جيران العرب

النمسا تنضم إلى إيطاليا في مبادرة خفض الانبعاثات في صناعة السيارات الأوروبية

الخميس 28 نوفمبر 2024 - 07:17 م
مريم عاصم
الأمصار

أكد وزير الاقتصاد النمساوي مارتن كوشر، أن بلاده ستنضم إلى مبادرة إيطالية لدعم صناعة السيارات الأوروبية، موضحًا أن المبادرة تتعلق بتقييم معايير انبعاثات المركبات.

وقال كوشر، لممثلي وسائل الإعلام في بروكسل، إنه من المقرر إجراء التقييم الشامل في عام 2026، وأن المبادرة تدعمها حاليًا سبع دول في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أنه اعتبارًا من عام 2025، ستدخل حدود الانبعاثات الجديدة والأكثر صرامة للاتحاد الأوروبي لسيارات الركاب الجديدة والمركبات التجارية الخفيفة الجديدة حيز التنفيذ.

يشار إلى أنه وفقًا لمفوضية الاتحاد الأوروبي، تهدف اللوائح الجديدة إلى تقليل الانبعاثات الناتجة عن حركة المرور على الطرق، والتي تمثل أعلى نسبة من الانبعاثات المرتبطة بحركة المرور.

يذكر أن الهدف من المبادرة الجديدة التي تمت مناقشتها اليوم في مجلس وزراء المنافسة في الاتحاد الأوروبي هو دعم القدرة التنافسية لمصنعي السيارات الأوروبيين في أوقات الضعف الاقتصادي.

شركة ألمانية تُعلن تعويض النمسا عن وقف إمدادات الغاز من روسيا

أعلنت شركة ألمانية مشغلة للنفط والغاز، أن أحدث محطة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في ألمانيا في "موكران" لديها القدرة على تقديم دعم "فوري" لإمدادات الغاز النمساوية بعد قطع الإمدادات الروسية عن شركة نمساوية.

وذكرت وكالة "بلاتس" للمعلومات النفطية -وهي شركة أبحاث طاقة أوروبية- أن محطة موكران للغاز الطبيعي المسال في جزيرة روجن - والتي تتكون من وحدتين FSRU - بدأت عملياتها المنتظمة في بداية سبتمبر الماضي وتبلغ طاقتها الإجمالية 13.5 مليار متر مكعب في السنة.

ونقلت الوكالة عن ستيفان كنابي، رئيس المجلس الإشرافي للشركة قوله "لذلك فإن القدرات الإنتاجية الوفيرة متاحة للدعم الفوري لإمدادات الطاقة النمساوية".

وقال كنابي إن قدرة ألمانيا على الغاز الطبيعي المسال تم تطويرها أيضا مع وضع الدول المجاورة في الاعتبار.

وأضاف أن تعليق غاز بروم الروسية للإمدادات لشركة أخرى كان سيناريو استعدت له الحكومة الألمانية أيضًا من خلال قانون تسريع الغاز الطبيعي المسال بما يتماشى مع فكرة التضامن الأوروبية.

يشار إلى أن شركة "جازبروم إكسبورت" الروسية أوقفت إمدادات الغاز لشركة "أو إم في" قبل يومين بسبب الخلاف بين البلدين والعقوبات الأوروبية على روسيا على إثر حرب أوكرانيا.