أكد رئيس العراق عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الثلاثاء، ضرورة بذل المزيد من الجهود لتطويق الأزمات في المنطقة.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان، أن "رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، واستعرض اللقاء مسار الأحداث في شمال سوريا وتطوراتها، والجهود التي تبذل لتخفيف التوترات ونزع فتيل الأزمات في المنطقة".
وأكد رئيس الجمهورية - بحسب البيان- "ضرورة بذل المزيد من الجهود لتطويق تلك الأزمات"، موضحاً أن "توسع دائرة الصراع في المنطقة لن يكون في صالح استقرار الأوضاع فيها".
ودعا إلى "وضع حدٍ للجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني".
وبينت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، أن "نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، قدم شرحاً مفصلاً للمشاورات والاتصالات التي تجريها وزارة الخارجية العراقية في إطار تنسيق المواقف الإقليمية والدولية لإيجاد حلولٍ للأزمات التي تشهدها المنطقة، وبما يعزز الأمن والاستقرار فيها".
أكد رئيس العراق عبد اللطيف جمال رشيد، وأمين عام منظمة بدر هادي العامري، اليوم الثلاثاء، على مواصلة دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها الوزاري.
وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان: إن " رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل أمين عام منظمة بدر هادي العامري".
وأضاف البيان، "جرى، خلال اللقاء مناقشة التطورات السياسية والأمنية على الصعيدين المحلي والإقليمي سيما الوضع المتأزم في سوريا، حيث تم التأكيد على ضرورة حشد الجهد الدولي لإنهاء الحرب القائمة بما يحفظ أمن الشعب السوري ويرسخ الاستقرار في المنطقة".
وتابع البيان، "كما بحث اللقاء الأوضاع العامة في البلاد، والاتفاق على مواصلة دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها الوزاري، ودعم تشريع القوانين التي تسهم في تقديم أفضل الخدمات للشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته".
أكد رئيس العراق عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الإثنين ، ضرورة تكثيف الجهود والتنسيق المشترك للوصول إلى حالة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان: إن " رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل في قصر السلام ببغداد، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى العراق محمد كاظم آل صادق".
وأضاف البيان، أن " اللقاء بحث الأوضاع الأخيرة في سوريا".
وأكد رئيس الجمهورية – حسب البيان – على "ضرورة تكثيف الجهود والتنسيق المشترك للوصول إلى حالة الأمن والاستقرار في المنطقة، وحفظ وحدة وسيادة سوريا وسلامة أبنائها".
من جانبه أكد السفير الإيراني "أهمية استمرار التشاور والتنسيق المشترك وصولًا لتحقيق السلم والأمن الدوليين".