خرق «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، اتفاق وقف إطلاق النار في «لبنان» الذي تم التوصل إليه في نوفمبر الماضي، حيث نفذ للمرة الأولى مُنذ سريان الاتفاق غارة استهدفت العُمق اللبناني في منطقة «البقاع»، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية، في أنباء عاجلة، اليوم الأربعاء.
وقالت وسائل إعلامية لبنانية: «إن الطيران الحربي أغار عند الساعة 2:40 من فجر اليوم الأربعاء على مستودعات بين سهل طاريا - وطليا غربي بعلبك، وترافقت الغارة مع تحليق مكثف للطيران المسير فوق المنطقة المستهدفة وصولًا حتى محيط مدينة بعلبك، أسفرت الغارة عن احتراق وتدمير المستودعات المستهدفة بالكامل».
يُذكر أنه في 27 نوفمبر الماضي تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل بعد أكثر من عام على تبادل الهجمات على الحدود.
هذا ويُواصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار، حيث فجر وجرف عددًا من المنازل والبساتين والممتلكات في عدة قرى وبلدات بجنوب لبنان.
وأفادت صحيفة "الأخبار"، بأن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي استدعى اللجنة الخماسية المكلفة بمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار لبحث خروقات الجيش الإسرائيلي، وأنه طلب للمرة الأولى الاجتماع باللجنة "للتأكيد على أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي في الجنوب من خروقات يسبب إحراجا للدولة اللبنانية التي وقعت قرار وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية".
وذكرت مصادر مطلعة، أن "ميقاتي سيطلب من الجانبين الأمريكي والفرنسي الضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها لأن استمرارها يعني انفجار الوضع في أي لحظة وسقوط الهدنة".
وفي وقت سابق، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين «حزب الله اللبناني وإسرائيل»، الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي «جو بايدن»، حيز التنفيذ، بعد أكثر من سنة على القتال بين الطرفين، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية، في أنباء عاجلة، اليوم الأربعاء.
وبحسب «القناة 13» العبرية، فإن نص الاتفاق الكامل بين إسرائيل ولبنان لوقف إطلاق النار مؤلف من 13 نقطة هي:
وأعلن جو بايدن، مساء يوم الثلاثاء، أن إسرائيل ولبنان وافقا على وقف إطلاق النار في نزاع هو الأكثر دموية بين الجانبين.
وأشار إلى أن الاتفاق سيدخل التنفيذ عند الساعة الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي للبنان.
وجاءت تصريحات بايدن بعد أن وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء ذات اليوم، كلمة إلى الإسرائيليين، أعلن فيها موافقة المجلس الوزاري المصغر على اتفاق وقف إطلاق النار.
وقد بدأ القتال بين حزب الله" وإسرائيل، بعد أن أطلق الحزب صواريخ عليها في 8 أكتوبر 2023 "دعما لغزة وإسنادا لمقاومتها".
وتصاعد القتال بشكل كبير بعد أن اغتالت إسرائيل عددا كبيرا من قياديي "حزب الله"، أبرزهم أمينه العام حسن نصر الله، وبدأت غزوا بريا للبنان في أوائل أكتوبر 2024.
وكان شن «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، غارات عنيفة على مناطق مختلفة في «لبنان»، قبل ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين «حزب الله وإسرائيل» حيز التنفيذ، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية، في أنباء عاجلة، الأربعاء.