جيران العرب

تحطم مروحية بشمال الفلبين ومصرع قائدها

الأحد 02 فبراير 2025 - 11:31 ص
جهاد جميل
الأمصار

أعلن مسؤولون فلبينيون، اليوم الأحد، تحطم طائرة مروحية في شمال البلاد؛ مما أسفر عن مقتل قائدها.
ونقلت شبكة (إيه بي سي نيوز) الأمريكية عن مسؤولين بالشرطة الفلبينية قولهم إن المروحية، التابعة لشركة نقل جوي محلية، تحطمت في مستنقع ببلدة "جيمبا" الواقعة في مقاطعة "نويفا إيسيجا" أثناء عودتها من رحلة جوية بعد نقل راكب، مشيرين إلى أنه تم انتشال جثة الطيار من حطام المروحية.

 

من جانبها.. ذكرت هيئة الطيران المدني الفلبينية، أن المروحية كانت قد أقلعت من العاصمة مانيلا، أمس السبت؛ لنقل راكب إلى مدينة "باجيو" السياحية الواقعة في شمال البلاد، وفي أعقاب مغادرتها "باجيو" حطت المروحية في مهبط للطائرات في بلدة "بينالونان" للتزود بالوقود وهي في طريق عودتها إلى مانيلا.

 


وأضاف هيئة الطيران المدني، أن مسؤولي مطار "بينالونان" لاحظوا أن المروحية واجهت مشكلات في إعادة تشغيل المحرك قبل أن تتمكن أخيرا من الإقلاع قبل منتصف الليل.


وتجري السلطات الفلبينية، في الوقت الحالي، تحقيقا في الحادث؛ لمعرفة سبب وقوعه.

وكانت أعربت الفلبين عن نيتها شراء منظومة صواريخ أمريكية متوسطة المدى (إم آر سي)، التي يطلق عليها "منظومة تسليح تايفون" وتُصنّعها شركة "لوكهيد مارتين" لاستخدامها في حماية الموارد الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخاصة.

وبحسب ما ذكرته دورية "جينز" العسكرية أن الجيش الفلبيني شرع في الالتفات إلى أهمية منظومة "تايفون" الصاروخية متوسطة المدى، في أعقاب نشر الجيش الأمريكي لقطع منها أثناء تدريبات عسكرية مشتركة نفذتها الدولتان في العام الماضي.

وكانت وكالة الأنباء الفلبينية الرسمية (بي إن إيه)، المملوكة للدولة، قد نقلت عن قائد الجيش الجنرال "روي جاليدو" قوله - في تصريحات سابقة - إن الجيش الفلبيني يتطلع لشراء المنظومة للدفاع عن المنطقة الاقتصادية الخاصة (إي إي زد)، لافتاً إلى أن صواريخ "تايفون" مطلوبة للدفاع عن "مفهوم الدفاع الشامل للأرخبيل" (سي إيه دي سي)، الذي أطلقته القوات المسلحة الفلبينية في مطلع عام 2024 لدعم استكشاف الموارد داخل "المنطقة الاقتصادية الخاصة".

 

 

وأضاف الجنرال جاليدو أن قوات الجيش الفلبيني دُربت بواسطة القوات الأمريكية على استخدام منظومة تايفون منذ أبريل 2024.

وكانت منظومة صواريخ "تايفون" قد نشرت سابقاً بواسطة "الوحدة الأولى للمهام متعددة الجبهات" (1إم دي تي إف)، التابعة للجيش الأمريكي، في الفلبين كجزء من تدريبات مشتركة، التي أقيمت تحت عنوان "سالاكنيب 24"، في أبريل 2024 بشمالي منطقة لوزون.

وأفادت دورية "جينز" آنذاك أن نشر منصات صواريخ "تايفون" متوسطة المدى سيكون مؤقتاً للمشاركة في تدريبات "سالاكنيب 24"، وتدريبات "باليكاتان 24"، والتي أجريت في مايو 2024.

 

 

وكالة الطاقة الذرية: الفلبين تحرز تقدمًا في تطوير البنية التحتية النووية

وفي سياق منفصل، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الفلبين قطعت خطوات مهمة في تطوير برنامج الطاقة النووية للبلاد ، وإنها تحرز تقدمًا في تطوير البنية التحتية النووية اللازمة .

بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية:


وقال بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم السبت، نقلا عن بعثة المراجعة التي أوفدتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مانيلا، إن البعثة أُجرت مهمة المتابعة للاستعراض المتكامل للبنية التحتية النووية بناءً على طلب حكومة الفلبين.

 

 

 

واشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى أن فريق المهمة قام بتقييم التقدم المحرز ، واستعرض حالة تطوير البنية التحتية النووية باستخدام معايير المرحلة الأولى من نهج المعالم الرئيسية للوكالة الدولية للطاقة الذرية .
ولفت الخبراء إلى أن الفلبين حققت تقدمًا كبيرًا في معالجة معظم التوصيات والاقتراحات واعتمدت موقفًا وطنيًا لبرنامج الطاقة النووية.

 

 

صرح رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسى، قائلًا إن إيران "تزيد بشكل كبير" كمية اليورانيوم المخصب التى تصل درجة نقاءه إلى 60%، وهى بذلك قريبة من نسبة 90% تقريبًا، المطلوبة للأسلحة النووية التى يمكنها إنتاجها.

وذكر موقع (يو إس نيوز) الإخبارى الأمريكي، أنه من المؤكد أن هذه الخطوة ستثير المزيد من القلق فى العواصم الغربية، التى تدعى بالفعل أنه لا يوجد مبرر مدنى لتخصيب إيران إلى هذا المستوى، حيث لم تفعل أى دولة أخرى ذلك دون إنتاج قنابل نووية، وهو ما تنفيه إيران.