أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة مُحتملة مع «الكويت»، تتضمن تحديث وتأهيل صواريخ "باتريوت"، بقيمة تُقدّر بنحو (400) مليون دولار.
وقالت الوزارة: إن المقاول الرئيسي في هذه الصفقة هو شركة "آر تي إكس كوربوريشن"، حسبما أفادت وكالة «رويترز»، اليوم الجمعة.
وفي مايو 2020، أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على بيع (84) من أحدث جيل من صواريخ باتريوت للكويت إضافة إلى مجموعة معدات هادفة إلى تحديث الأنظمة المضادة للصواريخ، وذلك بإجمالي (1.425) مليار دولار.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان حينها، أن عملية البيع هذه ستدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة على تحسين أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي، يُمثّل قوة مُهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط.
وأشار البيان إلى أن صواريخ "باتريوت باك ـ 3" ستُحسن قدرة الكويت على الاستجابة للتهديدات الحالية والمستقبلية وضمان أمن بنيتها التحتية للنفط والغاز.
وتبلغ قيمة عقد الصواريخ الـ(84) والأجزاء المصاحبة لها، والتي صنعتها مجموعة الدفاع الأمريكية "لوكهيد مارتن"، (800) مليون دولار، أما عقد الصيانة والتدريب والمساعدة التقنية التي ستقدمها "لوكهيد مارتن" ومقاول الدفاع "رايثيون" فتبلغ قيمته (425) مليون دولار، ويُضاف إليه عقد تبلغ قيمته (200) مليون دولار لإصلاح معدات قديمة.
وفي سياق آخر، أعلنت «وزارة الداخلية الكويتية»، في وقت سابق، عن إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من "المخدرات" عبر المياه الإقليمية في عملية نوعية، حسبما أفادت وسائل إعلام كويتية، الإثنين.
وذكرت الوزارة في بيان، أن الإدارة العامة لخفر السواحل وجهت ضربة لمحاولات تهريب المخدرات إلى البلاد، وتمكنت من إحباط محاولة 3 أشخاص من الجنسية الإيرانية تهريب كمية من المواد المخدرة إلى البلاد، تُقدر قيمتها السوقية بحوالي (500) ألف دينار كويتي.
وأضافت الداخلية، أنها "عثرت بحوزتهم على نحو 125 كيلو حشيش و9 أصابع حشيش و8 شرائط لاريكا و5 أكياس حبوب كبتي".
وأوضحت، أن العملية الأمنية انطلقت بعد رصد الطراد المشبوه عبر المنظومة الرادارية المتطورة، وتم تتبعه بدقة عالية وعلى الفور تحركت دوريات خفر السواحل بسرعة لاعتراضه فور دخوله المياه الإقليمية وتم محاصرته واستيقافه.
وتابعت، أنه تم ضبط 3 مهربين من الجنسية الإيرانية بحوزتهم الكمية المهربة، وتمت إحالة المتهمين والمضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأكدت الوزارة أن أي محاولة للمساس بأمن الكويت ستُواجه بيد من حديد، وأن أجهزتها الأمنية مُتأهبة ومُستعدة على مدار الساعة لحماية البلاد من كل من تسول له نفسه العبث بأمنها واستقرارها.
من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، كشفت هيئة مكافحة الفساد الكويتية «نزاهة»، عن إحالة وزير سابق إلى «النيابة العامة»، على خلفية شبهات تتعلق بجريمة «الاستيلاء على المال العام، حسبما أفادت وسائل إعلام كويتية، الجمعة.