التقى ملك الأردن الملك عبدالله الثاني في صوفيا، اليوم الجمعة، رئيس الوزراء البلغاري روسن جيليازكوف.
وأكد ملك الأردن، عمق علاقات الصداقة بين البلدين، وحرص الأردن على تعزيز التعاون مع بلغاريا في مختلف المجالات.
وثمن الملك عبدالله الثاني، جهود بلغاريا في استضافة "اجتماعات العقبة" المنعقدة بصوفيا بالشراكة مع الأردن، ودورها في تعزيز التنسيق بين الدول والمنظمات المعنية لمواجهة التحديات المشتركة.
وبحث اللقاء، بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، أبرز التطورات في الشرق الأوسط، لا سيما في غزة والضفة الغربية.
وشدد ملك الأردن على ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة، ابتداء بوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، واستعادة وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإغاثية.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وسفير الأردن لدى بلغاريا معتز الخصاونة.
وفي وقت سابق، اجتمع ملك الأردن الملك عبد الله الثاني، بممثلي مؤسسات اقتصادية حكومية ورؤساء تنفيذيين وممثلي شركات ألمانية، لبحث سبل توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وركز الاجتماع على مناقشة الفرص الاستثمارية في قطاعات تحظى باهتمام مشترك كالطاقة الخضراء، والخدمات المالية، والعلوم، والهندسة والتكنولوجيا، والزراعة والغذاء.
وأكد جلالة الملك، أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والبناء على الشراكة الوثيقة بينهما، مشيرًا إلى أن الأردن يمضي بخطوات ثابتة في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.
ولفت جلالته إلى أن الكفاءات البشرية المؤهلة والتشريعات المتطورة والبنية التحتية الملائمة للنمو الاقتصادي في المملكة تعزز القدرة على جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل.
وأشار جلالة الملك إلى التزام الأردن بتحقيق النمو رغم التحديات في المنطقة من خلال القطاع المصرفي القوي والسياسات المالية الحصيفة، والبنية التحتية الرقمية المتقدمة، وجدية جهود الإصلاح، الأمر الذي حسّن أداء الأردن في التصنيفات الائتمانية العالمية.
وضم الحضور، ممثلين عن الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وغرفة التجارة والصناعة الألمانية، واتحاد الصناعات الألماني، وغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، وعددًا من الشركات الكبرى والبنوك.
من جانبهم، تحدث الحضور عن فرص توسيع التعاون مع الأردن في مجالات عديدة تشمل الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والزراعة والخدمات المالية.
وحضر اللقاء، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وسفير المملكة لدى ألمانيا فايز خوري.