حوض النيل

رئيس وزراء الصومال يعيّن اللجنة الوطنية لدعم الحرب ضد الإرهاب

الجمعة 04 أبريل 2025 - 04:29 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

 ترأس رئيس وزراء الصومال، دولة حمزة عبدي بري ، مساء يوم أمس الخميس،جلسة لـ مجلس الوزراء  في مكنب رئيس الوزاراء بالعاصمة مقديشو.

وخلال الجلسة تم الإستماع إلى تقارير مفصلة من أعضاء مجلس الوزراء ،كما عيّن  رئيس الوزراء، اللجنة الوطنية لدعم الحرب ضد مليشيات الشباب وداعش.

 جهود الحكومة لتطوير أداء العمليات العسكرية ضد “الخوارج”

ويأتي هذا التعيين ضمن جهود الحكومة لتطوير أداء العمليات العسكرية ضد “الخوارج” ورفع كفاءتها في ظل التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، حيث تسعى الحكومة إلى تحسين التنسيق بين مختلف القطاعات الدفاعية.

ويرأسه اللجنة نائب رئيس الوزراء الثاني، السيد عبدالسلام عبدي علي، وتضم مجموعة من الشخصيات البارزة في الحكومة الفيدرالية

من بين أعضاء اللجنة أيضا رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية، بالإضافة إلى محافظ إقليم بنادر، وعمدة بلدية مقديشو.

تهدف اللجنة إلى تنسيق وتسهيل جهود الدعم اللوجستي والميداني للعمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية، من خلال توفير الإمدادات الضرورية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية المختلفة.

كما ستعمل اللجنة على تحسين التنسيق بين القوات العسكرية والأجهزة الأمنية في مواجهة التهديدات الإرهابية، وتقديم الدعم للمناطق المتأثرة بالصراعات الناجمة عن أنشطة هذه الجماعات.

تأتي هذه الخطوة في وقت حساس حيث تواصل الحكومة الفيدرالية تعزيز جهودها لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في البلاد، وسط التحديات الكبيرة التي تشهدها المناطق الجنوبية والوسطى من البلاد.

وزير العدل الصومالي: الحكومة وجهت ضربة قاصمة لمليشيات الخوارج

أكد وزير العدل والشؤون الدستورية في الصومال، حسن معلم محمود، أن الحكومة الفيدرالية بقيادة فخامة الرئيس حسن شيخ محمود شنت حملة عسكرية غير مسبوقة ضد ميليشيات الشباب منذ عام 2022، مما كبد التنظيم خسائر فادحة وأدى إلى فقدانه السيطرة على معظم المناطق التي كان يهيمن عليها.

وأشار معلم محمود إلى أن الحكومة جعلت من محاربة هذه الميليشيات ، أولوية وطنية قصوى، حيث خاضت معارك شرسة استهدفت معاقل التنظيم، ما أسفر عن استعادة العديد من المدن الكبرى وتحقيق مستوى عالٍ من الأمن والاستقرار، خاصة في العاصمة مقديشو.

وقال الوزير: “لقد جعلت الحكومة، الخوارج العدو الأول، وواجهتهم في معاقلهم، مما أدى إلى استعادة ثقة الشعب الكاملة بالدولة”.

وأوضح وزير العدل والشؤون الدستورية أن الاستراتيجية التي انتهجتها الحكومة تقوم على ثلاث جبهات رئيسية: المواجهة العسكرية المباشرة، وتضييق الخناق على مصادر تمويلهم، والتصدي لفكرهم المتطرف، وهو ما أضعف قدرتهم على التمركز والاستمرار في التخفي.

وأكد وزير العدل أن هذه الحرب الحاسمة ضد الإرهاب تعكس التزام الحكومة بحماية سيادة البلاد وضمان أمن المواطنين، مشدداً على أن الدولة مستمرة في ملاحقة فلول المتمردين حتى القضاء عليهم تماماً.