ضمن فعاليات وزارة الثقافة تحتفى دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام بالموسيقار محمد فوزى خلال حفل فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، والمقام بقيادة المايسترو أحمد عامر فى الثامنة مساء الأحد 6 أبريل علي المسرح الكبير، على أن يتضمن البرنامج مجموعة مختارة من أعمال الفنان الراحل الشهيرة التى ارتبطت بوجدان الشعب المصرى والعربى يؤديها كل من وليد حيدر، مصطفى النجدى، إسلام رفعت، أميرة أحمد، نهاد فتحى وأجفان طه.
يذكر أن محمد فوزي أحد أشهر الفنانين عمل كملحن وممثل ومنتج، تعلم أصول الموسيقى على يد أحد أصدقاء والده، تأثر باعمال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، إلتحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقي ثم حقق نجاحاً غنائيا ساعده على تأسيس شركته السينمائية التي حملت اسمه ونجح فى التربع على عرش السينما الغنائية والإستعراضية طوال فترة الأربعينيات والخمسينيات، أسس شركة مصرفون لإنتاج الإسطوانات والتى أنتجت أغاني كبار المطربين في ذلك العصر، رحل عن عالمنا فى 20 أكتوبر 1966 تاركًا رصيدًا فنيًا تجاوز 400 أغنية إلي جانب 36 فيلما سينمائيا.
وفي سياق منفصل، خرج الفنان ياسر جلال في بث مباشر عبر صفحته الشخصية بفيسبوك، حيث تحدث عن أعماله وكواليس بداياته وموقفه من الظهور مع شقيقه رامز جلال في برامج المقالب، وإمكانية تعاونهما في عمل فني.
في البداية، قال ياسر عن إمكانية تقديم جزء ثالث من مسلسل "جودر"، الذي حقق نجاحاً كبيراً في عرضه الأول، إنه سيفكر ملياً في هذا الخصوص، حيث أكد أن العمل في المسلسلات التاريخية يمثّل تحدّياً كبيراً بالنسبة إليه.
وأضاف: "مسلسل "جودر" فيه جزء ثالث ولكن لو هقدّمه هفكر ألف مرة قبل ما أعمله تاني، لأني تعبت جداً بالتصور". وتابع: "في المسلسلات التاريخية، تحتاج الى تركيزٍ أكبر، حيث إنها تتطلب تصويراً في أماكن صعبة مع مستلزمات فنية خاصة، وهذا يتطلب جهداً وتركيزاً فوق العادة"، مؤكداً أنه لا يتسرع في اتخاذ قراراته بشأن العودة الى هذا النوع من الأعمال، وأنه سيفكّر جيداً قبل اتخاذ أي خطوة، وأن الفنانين عادة ما يكونون حساسين، وأقل كلمة قد تؤثر فيهم".
وأكد ياسر أنه رغم المعارك والصعوبات التي قد يواجهها الفنانون، اكتشف أن حب الجمهور هو الجائزة الحقيقية، وأن الحب هو أحلى دواء في هذه المهنة.
وكشف ياسر عن بعض تفاصيل حياته الشخصية، مشيراً الى أنه سيحتفل ببلوغه 56 عاماً في نيسان/أبريل الجاري، مؤكداً أنه يبدو أصغر سنّاً بفضل اهتمامه بالرياضة والنفسية الإيجابية، لافتاً الى اهتمامه الكبير بمتابعة منتخب مصر في المباريات، رغم أنه لا ينتمي الى أي من الأندية الكبرى مثل "الأهلي" أو "الزمالك"، كما أشار الى ارتباطه الوثيق بأسرته، حيث إن ابنته قدرية تغنّي، وابنه يتابع كرة القدم.
وفي ما يتعلق بمشاريعه الفنية، تحدث ياسر عن علاقته بشقيقه رامز جلال، مؤكداً أن بينهما مشاريع مشتركة قد تتحقق في المستقبل، مشيراً الى أنه كان هناك عمل قد يجمعهما، ولكن لم يكتمل بعد.
كما تطرق ياسر الى بعض الأعمال التي قدّمها من قبل، ومنها أعمال مع رامز جلال، والتي لم تُعرض على التلفزيون المصري، وذكر أنه اشتُهر أولاً في الخليج قبل أن يُعرف في مصر، خاصة بعد دوره في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي".