قال ناشطون، الجمعة، إن قوات الدعم السريع قيّدت حركة المدنيين في غربي أم درمان ومنعتهم من مغادرة المنطقة، بعد التقدم الكبير الذي يحرزه الجيش نحو آخر معاقلها بمحلية أم بدة.
وكان الجيش السوداني سيطر خلال الأسابيع الماضية على كامل محليات الخرطوم وجبل أولياء والجزء الأكبر من محلية أمبدة لتنسحب قوات الدّعم السريع، نحو غرب وجنوب أم درمان.
وقال فرح الهادي وهو عضو في غرفة طوارئ منطقة دارالسلام لـ”سودان تربيون” إن “قوات الدعم السريع منذ يوم 27 مارس الماضي قيّدت حركة المواطنين ومنعتهم من النزوح شمالاً نحو محلية كرري”.
وأشار- إلى أن القوات صادرت بعض المركبات العامة وعربات “الكارو” التي تجرها الحمير ضمن إجراءات صارمة تهدف لإعاقة وصول الراغبين في الخروج من مواقع الدعم السريع في غرب أم درمان نحو محلية كرري في الشمال.
وكشف، عن إغلاق كافة الأسواق من بينها سوق القش، علاوة على سوق قندرهار، فضلاً عن أسواق مربعات “21، 22” وسوق الحلة الجديدة أقصى جنوب غربي أم درمان، وكما تحدث عن خروج كافة المطابخ التي تقدم الطعام للعالقين مجاناً لإنعدام المواد الغذائية.
واتهم قوات الدّعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة طالت المدنيين شملت القتل والنهب والاعتقال بزعم موالاتهم للجيش السوداني.
أفاد مصدرلإحدى القنوات، بحدوث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع غرب سوق ليبيا غربي أم درمان.
وأشار إلى أن هذه الاشتباكات استخدمت فيها أسلحة ثقيلة من قبل الطرفين، حيث يسعى الجيش للتقدم نحو سوق قندهار أبرز معاقل الدعم السريع غربي أم درمان.
وأوضح هذا المصدر أن الجيش هاجم مواقع الدعم السريع بضاحية الصالحة جنوب أم درمان التي تعتبر من أكبر معاقل الدعم السريع وبها أحد معسكراته.
قالت مليشيات الدعم السريع إنها فرضت سيطرتها على منطقة “خور الدليب” بولاية جنوب كردفان، بعد معارك عنيفة مع الجيش السوداني.
وأضافت في بيان لها أن السيطرة على منطقة “خور الدليب” الاستراتيجية تمثل خطوة مهمة لمواصلة الزحف نحو مناطق أبو كرشولا و”الفيض أم عبد الله”، وذلك ضمن انفتاح القوات في مناطق استراتيجية على محور قطاع كردفان الكبرى.
شن الطيران الحربي في السودان، خمس غارات جوية استهدفت أكثر من عشرة مواقع لمليشا الدعم السريع في السودان داخل وفي محيط مدينة (الفاشر) وفي المحور الشمالي الغربي، ما أسفر عن تدمير ثلاث شاحنات نقل جرارات وخمس سيارات دفع رباعي (لاند كروزر) وعربة (ZS) محملة بالأسلحة والذخائر والإمدادات اللوجستية كانت متجهة نحو مليط، كما أسفرت العملية عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر ميليشيا "الدعم السريع" في السودان وإفشال مخططاتهم الهجومية على المدينة.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) اليوم الخميس، أن عمليات التمشيط التي تنفذها قوات العمل الخاص والقوات المشتركة وكتائب الإسناد تواصلت في عدد من أحياء الفاشر؛ وأسفرت عن الوصول إلى مخازن أسلحة سرية للمليشيا داخل بعض المنازل والمنشآت الطرفية وتم الاستيلاء على تلك الأسلحة، كما أسفرت العمليات عن إفشال محاولات بعض عناصر المليشيا للتسلل إلى الفاشر.