قال مصدر في القصر الرئاسي الفرنسي (الإليزيه) إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد تفوضه أوروبا لإجراء محادثات السلام مع القيادة الروسية وإنهاء النزاع في أوكرانيا.
ونقلت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية عن المصدر قوله إن "الرئيس الفرنسي سيكون مستعدا لتحمل هذه المهمة عندما يحين الوقت المناسب"، مع التأكيد أن التوقيت الحالي ليس مناسبا بعد.
وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء ما يسمى "تحالف الراغبين" يشجعون ماكرون على اتخاذ هذه الخطوة، نظرا لاتصالاته السابقة الوثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
قال الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، إنه واثق من استعداد نظيره الروسي «فلاديمير بوتين»، لإبرام اتفاق يضع حدًا للنزاع في أوكرانيا، مُؤكدًا أن "استمرار الحرب لا يخدم مصالح أي طرف".
وصرح «ترامب» للصحفيين تعليقًا على احتمالات إنهاء النزاع في أوكرانيا: "أنا اعتبر أن الرئيس بوتين مُستعد للتوصل إلى اتفاق"، حسبما أفادت وكالة «نوفوستي» الروسية، اليوم الجمعة.
وأوضح «ترامب»، أنه تحدث مع «زيلينسكي»، "منذ وقت ليس بعيد". مُشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تُحقق تقدمًا كبيرًا مع أوكرانيا".
وتابع الرئيس الأمريكي: "إنه (زيلينسكي) مُستعد لإبرام صفقة"، دون أن يُحدد نوع الصفقة التي يتحدث عنها.
من جانبه، أكد «بوتين»، أن موسكو مُنفتحة على الحوار مع الإدارة الأمريكية الجديدة حول النزاع الأوكراني، مُشيرًا إلى أن الأمر الأهم هو "معالجة الأسباب الجذرية للأزمة".
كما أوضح الرئيس الروسي، أن هدف تسوية النزاع في أوكرانيا لا ينبغي أن يكون وقف إطلاق النار لفترة قصيرة أو فترة استراحة لإعادة تجميع القوات وإعادة التسلح بهدف مواصلة النزاع لاحقًا، بل "سلام مديد".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، إن الأولوية للأمريكيين يجب أن تكون مواجهة الأزمات الداخلية، وعلى رأسها «المهاجرون وتُجار المخدرات»، وليس التهديد الروسي الذي يُمثله الرئيس «فلاديمير بوتين».
وكتب «ترامب»، في منشور عبر «تروث سوشيال»: «يجب أن نقلق أقل بشأن بوتين ونعمل أكثر على تخفيف وطأة عصابات المهاجرين من المغتصبين وتجار المخدرات والقتلة والأشخاص من المؤسسات ذات طابع فكري مُعين الذين يدخلون بلادنا حتى لا ننتهي مثل أوروبا».
وفي يوم التنصيب، 20 يناير الماضي، وعد دونالد ترامب، في أول خطاب له باعتباره الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، بوقف المهاجرين غير الشرعيين على الفور من دخول الولايات المتحدة وبدء عملية تسليم ملايين المهاجرين.
وأعلن أيضًا حالة الطوارئ الوطنية بسبب الوضع على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.