أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، أنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: "سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك".
وأضاف زيلينسكي: "نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى"، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه "بناء"، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فولوديمير زيلينسكي يحاول التراجع عن صفقة استثمار الموارد الطبيعية الأوكرانية، وتوعده "بمشاكل" في حال رفضها.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرته: "إنه (زيلينسكي) يحاول التراجع عن صفقة المعادن النادرة، وفي حال قيامه بذلك ستكون لديه مشاكل كبيرة جدًّا".
وبشأن آفاق عضوية أوكرانيا في حلف الناتو قال ترامب: "هو (زيلينسكي) يريد أن يكون عضوًا في الناتو، لكنه لن يكون عضوًا في الناتو أبدًا. وهو يدرك ذلك".
حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاء أوكرانيا، الأحد، على ممارسة ضغوط جديدة على موسكو لإنهاء الحرب، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
يأتي ذلك بعد أن استهدفت طائرات روسية بدون طيار كييف خلال الليل، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، وفقًا للسلطات المحلية.
وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي عشية محادثات موازية بين الجانبين مع مسئولين أمريكيين بشأن هدنة جزئية: "هناك حاجة إلى قرارات جديدة وضغوط جديدة على موسكو لإنهاء هذه الضربات وهذه الحرب".
وكان قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه أجري محادثة بناءة وموضوعية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول السيناريوهات المختلفة لتطورات الأحداث، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل اليوم الجمعة 14 مارس 2025.
وأوضح زيلينسكي، إن روسيا تحاول وضع شروط للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى لأنه لا يمكن الوثوق ببوتين، حيث أن ردود فعله تظهر أن موسكو لا تريد السلام أو نهاية للحرب.
وتابع زيلينسكي: "نتعاون مع الجانب الفرنسي للعمل على ضمانات أمنية واضحة وستكون جاهزة قريبا من أجل تحقيق سلام عادل ودائم".
أكدت وزيرة الخارجية النمساوية بيات ماينل رايزنجر دعم بلادها الحازم لأوكرانيا في الحرب ضد حرب العدوان الروسية.
جاء ذلك خلال زيارة الوزيرة إلى أوكرانيا اليوم، حيث أجرت محادثات مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء دينيس شميهال، ووزير الخارجية أندريه سيبيا، ونائبة رئيس الوزراء للتكامل الأوروبي والأوروأطلسي ووزيرة العدل أولها ستيفانيشينا.
وقالت الوزيرة - بحسب بيان اليوم - "هنا في أوكرانيا، أرى بأم عيني المعاناة التي لا يمكن تصورها والدمار الرهيب الذي تسببت فيه حرب العدوان الروسية".
وأضافت "أرى أيضًا الشجاعة المذهلة التي دافع بها الأوكرانيون ليس فقط عن مستقبلهم، بل وأيضًا عن حريتهم وقيمهم لأكثر من ثلاث سنوات؛ ونحن بالتالي نتحمل مسئولية مشتركة تجاه مستقبل أمننا الأوروبي".