اقتحم مستوطنون يهود اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى عبر مجموعات من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات مشبوهة وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية في باحاته وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
من جهتها، شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى ونشرت المئات من عناصرها بالمدينة المقدسة المحتلة.
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ73 على التوالي، ولليوم الـ60 على مخيم نور شمس، وسط تنفيذ اقتحامات واسعة واعتقالات، وعمليات تخريب وترويع طالت أحياء المدينة وضواحيها، ليلة الثلاثاء وفجر اليوم الأربعاء.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال اقتحم بمدرعتين من نوع "إيتان" وبعدد من الآليات العسكرية، المدينة من مدخلها الجنوبي، وجاب شوارعها الرئيسية، مرورا من شارع العليمي غرباً، ودوار اليونس في الحي الشمالي، وصولا إلى ضاحيتي شويكة وارتاح، قبل أن ينسحب لاحقا من الطريق ذاته.
وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت خلال الاقتحام منزل عائلة الهشهش في ضاحية شويكة، وشرعت بعمليات تفتيش.
كما شهدت المدينة تحركات مكثفة لآليات الاحتلال، خاصة في الحي الشرقي ودوار السلام وشارع كراج نابلس القديم، حيث سارت بعكس اتجاه السير، وأوقفت الآليات بعرض الشوارع لمنع مرور المركبات، وسط إطلاق مكثف للرصاص الحي وقنابل الصوت لترويع المواطنين.
كما تمركزت قوات الاحتلال في محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، تحديدا في المنطقة القريبة لمخيم طولكرم وديوان عائلة عواد، وأوقفت الشبان واحتجزتهم وأخضعتهم للتحقيق الميداني دون تسجيل حالات اعتقال من تلك المنطقة.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة شبان من مناطق مختلفة في المدينة وضواحيها، وهم: محمد أبو زنط أثناء تواجده قرب شارع كراج نابلس القديم، وصهيب أبو ليفة من منزله في ضاحية كفا جنوبا، وعمارة مرعي من حي الرشيد في ضاحية ذنابة شرقاً.
كما داهمت قوات الاحتلال ضاحية عزبة الطياح جنوب شرق طولكرم، واقتحمت منزل المواطن عبد الحميد السوداني، ونفذت فيه عمليات تفتيش واسعة تخللها تخريب وتكسير لمحتويات المنزل.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى مخيمي طولكرم ونور شمس، ونشرت فرق المشاة داخل حاراتهما، مع اقتحامها للمنازل وتخريبها وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية، وإطلاقها الرصاص الحي، وسط سماع دوي انفجارات بين الفينة والأخرى.
وفي مخيم نور شمس، انتشرت قوات الاحتلال في منطقة جبل النصر، وداهمت منازل المواطنين وسط إطلاق قنابل الصوت داخلها، وسماع دوي انفجارات متكررة في المنطقة.
وتواصل قوات الاحتلال استيلائها على منازل ومبان سكنية في شارع نابلس والحي الشمالي للمدينة، وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها، في حين تقوم بالتضييق على المواطنين واعتراض حركة تنقلهم في الشارع الذي أغلقت مقاطعه بسواتر ترابية في كلا الاتجاهين.