استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي في الصومال أحمد معلم فقي، بمكتبه، سفير جمهورية الصين الشعبية في الصومال السيد وانغ يو، وبحث معه تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق التعاون بين البلدين الصديقين.
كما ناقش الاجتماع العديد من القضايا الهامة، وخاصة تطوير وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الاقتصاد والدبلوماسية والثقافة، لتحقيق التعاون واسع النطاق والنمو الشامل.
أعلن مجلس وزراء أرض الصومال تعليق محادثات السلام مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، والتي استمرت لأكثر من عقد، وذلك احتجاجا على زيارة رئيس وزراء الصومال، حمزة عبدي بري، إلى مدينة لاسعانود يوم السبت الماضي.
وقال وزير الإعلام في أرض الصومال، أحمد ياسين شيخ علي: “اعتبارا من 16 أبريل 2024، لم تعد أرض الصومال طرفا في أي مفاوضات مع الحكومة الفيدرالية الصومالية”، متهما مقديشو بارتكاب انتهاكات متكررة لسيادة أرض الصومال.
وكانت عدة جولات من الحوار بين الجانبين قد عُقدت سابقا برعاية دولية في كل من جيبوتي وتركيا والإمارات العربية المتحدة، لكنها فشلت في التوصل إلى تسوية سياسية.
وتدير إدارة أرض الصومال، التي أعلنت انفصالها عن الصومال في عام 1991، شؤونها الداخلية عبر حكومة ومؤسسات مستقلة وعملة خاصة، إلا أنها لم تحصل بعد على اعتراف دولي رسمي.
وضع رئيس وزراء الصومال، السيد حمزة عبدي بري، اليوم الخميس، حجر الأساس لمبنى حديث تابع لوزارة الزراعة والري، في خطوة تهدف إلى دعم جهود الوزارة في تطوير قطاع الزراعة وتعزيز دورها في خدمة الاقتصاد الوطني.
وخلال مراسم وضع حجر الأساس، أوضح رئيس الوزراء أن الوزارة يقع على عاتقها مسؤولية رئيسية في زيادة الإنتاج الزراعي المحلي، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيدًا بأهمية المشروع الجديد الذي سيسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمزارعين والمجتمع الصومالي بشكل عام.
كما أشار إلى التحديات التي فرضتها التغيرات المناخية العالمية، والتي أثرت سلبًا على إنتاج المحاصيل الزراعية، مؤكدًا أن الحكومة تولي أولوية خاصة لتعزيز قدرة الصومال على مواجهة تلك التحديات عبر تطوير الإنتاج المحلي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطط الحكومة الفيدرالية الهادفة إلى تحديث المؤسسات الوطنية، وتوفير بيئة عمل حديثة تدعم جهود التنمية المستدامة في البلاد.