حوض النيل

السودان: جاهزون لبدء نقل مواطنينا من مصر بحريًا وبريًا

السبت 19 أبريل 2025 - 01:24 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

كشف وزير النقل السوداني، أبو بكر أبو القاسم، عن اكتمال جميع الترتيبات والاستعدادات اللازمة لبدء عملية نقل المواطنين السودانيين من الأراضي المصرية إلى السودان، وذلك عبر الباخرة “سيناء” التي ستنطلق من مدينة أسوان باتجاه وادي حلفا، مؤكدًا أيضًا أن العودة متاحة من خلال الطرق البرية.

 

وأوضح الوزير، في تصريح أدلى به لوكالة السودان للأنباء، أن كل من يرغب في العودة الطوعية إلى السودان عليه التوجه إلى السفارة السودانية بالقاهرة لمراجعة الإجراءات وتحديد موعد عودته وفقًا للترتيبات الموضوعة مسبقًا.

 

 

كما أشار الوزير إلى الترتيبات الجارية لتفعيل النقل النهري بين أسوان ووادي حلفا باستخدام الباخرتين “ساق النعام” و”سيناء”، وذلك في منتصف شهر مايو المقبل، في إطار خطة تهدف لتأمين عودة السودانيين الراغبين في العودة عبر وادي حلفا والمعابر البرية الأخرى، بالتنسيق مع السفارة السودانية في القاهرة.

 

وزارة الري السودانية تُحدد تكلفة تعافي منظومة الري بمشروع الجزيرة


أكملت وزارة الري والموارد المائية في السودان، إعداد برنامج متكامل لتعافي منظومة الري بمشروع الجزيرة بتكلفة 250 مليار جنيه.

و تتزايد المخاوف في السودان من انهيار كلي لمشروع الجزيرة الذي يمتد على مساحة 2.3 مليون فدان ويعتبر أكبر مشروع في العالم يروى بنظام الري الانسيابي.

وأعلن مدير عام عمليات الري بوزارة الري والموارد المائية، المهندس مفضل الطيب، في تصريح بحسب “وكالة السودان للأنباء” أن البرنامج يستهدف قفل الكسورات ومعالجة المجاري الجانبية (BY Pass) إضافة لصيانة نواظم التحكم بالقناطر الرئيسية والبنيات التحتية وفك الاختناقات بإزالة الاطماء من أساسات القناطر والترع الكبيرة المساعدة في إنسياب مياه في الشبكة.
و أوضح مفضل أن البرنامج يرمي لإصلاح الأبواب و “الهدارات” التي طالها التخريب والتدمير بواسطة قوات الدعم السريع والعمل على توفير مواسير الحديد والخرصانات لصيانة المعابر والسايفونات والنواقل، و يشمل البرنامج توفير وصيانة معدات ورش الميكانيكا والكهرباء وإصلاح مكاتب أقسام الري وتوفير وسائل الحركة.
ويعاني المزارعون حاليا صعوبات كبيرة في الري والتمويل الأمر الذي سبب خسائر ضخمة أسفرت عن مشاكل اجتماعية واقتصادية وقانونية خطيرة تهدد الأمن الغذائي في السودان.
وشهدت السنوات العشرين الماضية؛ تدميرا وفسادا وإهمالا ممنهجا طال كافة بنيات المشروع؛ بما في ذلك شبكة الري التي فقدت 85 في المئة من قدرتها التصميمية؛ إضافة إلى الطرق والمنشآت المدنية والهندسية.
وحذر خبراء ومزارعون من تداعيات كارثية جراء انهيار المشروع الذي كان يعتبر حتى نهاية ثمانينيات القرن الماضي أحد الركائز الأساسية للاقتصاد السوداني والأمن الغذائي؛ ويشكل مصدر الدخل الأساسي لأكثر من 140 ألف مزارع يعيلون أسر يقدر تعداد أفرادها بنحو 3 ملايين.