بعد القبض على قيادي بحركة حسم.. تركيا توقف رحلات شركة بدر من السودان إليها

اعتقلت السلطات الأمنية المصرية عضو حركة حسم الإرهابية حسام محمد سلام المنوفي من على متن طائرة شركة بدر للطيران السودانية في الرحلة المتجهة من السودان إلى إسطانبول وهبطت اضطراريا على مطار مدينة الأقصر المصرية.
وفي رد فعل على تسليم شركة بدر للطيران أعلنت السلطات التركية وقف رحلات بدر للطيران إلى تركيا، وأكدت أن تسليم راكب حاصل على تأشيرة دخول لأرضيها انتهاك يحاسب عليه القانون التركي.
قبضت السلطات المصرية على الإرهابي القادم من السودان
وظهر اسم الإرهابي حسام منوفي سلام لأول مرة في 30 مارس 2014، عندما قررت إدارة كلية الهندسة، بشبين الكوم جامعة المنوفية، فصل 9 طلاب من أنصار جماعة الإخوان الإرهابية، لمدة شهر، لقيامهم بالتعدى على الموظفين الإداريين، واقتحام مكتب العميد وتكسير سيارته، وتضمنت القائمة اسم الإرهابي حسام منوفي سلام .
كما ورد اسم المتهم في القضية التي تحمل رقم 64 لسنة 2017 جنايات القاهرة، المعروفة بقضية حركة حسم الإرهابية المتورطة في العديد من عمليات الاغتيال والتفجيرات، والتي تضمنت 17 عملية ارتكبها عناصر “حسم” ما بين محاولات اغتيال فاشلة أبرزها واقعتي علي جمعة المفتي السابق، والنائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز عثمان، واستهداف لضابط الجيش والشرطة.
وكشفت القضية التي أحيلت للقضاء العسكرى برقم «64 لسنة 2017 جنايات شرق»، عن اسم المتهم حسام منوفي محمد سلام برقم إحالة 161 مواليد 5 نوفمبر 1992، مقيم سمادون مركز اشمون المنوفية، عن انتماء المتهمين لجماعة الإخوان، وتشكيلهم خلايا إرهابية تستهدف، بتعليمات من قيادات الجماعة الهاربين فى الخارج، تنفيذ اغتيالات لشخصيات عامة وتفجيرات ضد منشآت ومؤسسات الدولة.
وبحسب التحقيقات فإن المتهمين نفذوا عدة عمليات لمحاولة اغتيال كل من «النائب العام المساعد المستشار زكريا عبدالعزيز عثمان، والدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، والمستشار أحمد أبوالفتوح، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة»، إلى جانب اغتيال كل من: «اللواء عادل رجائى، والرائد محمود عبدالحميد صادق رئيس مباحث مركز طامية بالفيوم، والملازم أحمد عز الدين بقسم العمرانية، وعدد من ضباط وأفراد الشرطة، وآخرين».
دعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتوافق في السودان كما حذر من استمرار عدم الاستقرار في البلاد.
وقبل ذلك أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على النهج الاستراتيجي لمصر بدعم كافة جوانب العلاقات الثنائية مع السودان من أجل التعاون والبناء والتنمية، وذلك ترسيخاً للشراكة والعلاقات الأزلية بين شعبى وادى النيل، كما طالب بنقل تحياته إلى شقيقيه الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني والدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السودان.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتورة مريم الصادق المهدي، وزيرة خارجية جمهورية السودان، وذلك بحضور سامح شكرى وزير الخارجية، والسفير السودانى بالقاهرة محمد إلياس.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب عن مساندة مصر لكافة جهود تعزيز السلام والاستقرار في السودان الشقيق خلال تلك المرحلة المفصلية من تاريخه، وذلك انطلاقاً من المبدأ الثابت بأن أمن واستقرار السودان يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر.
وأكد الرئيس اهتمام مصر بتعزيز العلاقات الثنائية مع السودان الشقيق، خاصةً في مجالات الربط الكهربائي والسككي والتبادل التجاري، فضلاً عن استعداد مصر للاستمرار في نقل تجربتها في الإصلاح الاقتصادي وتدريب الكوادر السودانية، والمعاونة على مواجهة أية تحديات قد تطرأ في هذا الصدد.
من جانبها؛ أعربت الدكتورة مريم الصادق المهدى عن تطلع السودان لتطوير الجهود المتبادلة للارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، مثمنةً الدعم المصري المخلص للحفاظ على سلامة واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي الهام الذي يمر به، بما أسهم في تجاوز السودان لصعوبات تلك المرحلة، ومعربةً عن التطلع للاستفادة من التجربة المصرية الملهمة في مجال الإصلاح الاقتصادى التى حققت نجاحاً كبيراً.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء شهد التباحث وتبادل الرؤى حول قضية سد النهضة، حيث أكد الرئيس موقف مصر الثابت من حتمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم فيما يخص ملء وتشغيل السد، بما يراعي عدم الإضرار بدولتي المصب ويحافظ على حقوقهما المائية، وقد تم التوافق على تكثيف التنسيق المتبادل بين مصر والسودان خلال الفترة القادمة إزاء تلك القضية الحيوية.