أحمد مكي يواصل تحضيرات "الكبير 7" لعرضه في رمضان المقبل
يواصل الفنان أحمد مكي، تحضيراته لخوض السباق الرمضاني لعام 2023 المقبل موسمه السابع من سلسلة أجزاء مسلسله “الكبير قوي”، الذي بدأ تصويره خلال الأيام الماضية استعدادًا لعرضه العام المقبل.
وحقق مكي نجاحًا كبيرًا بكل أجزاء مسلسل “الكبير قوي” منذ انطلاقه 2010، وتوالت نجاحاته وصولا للموسم السادس الذي انطلق بموسم رمضان الماضي والذي حقق نجاح جماهيري كبير وتفاعل ملحوظ مع شخصية “مربوحة” التي تجسدها الفنانة رحمة احمد وانضمت لفريق العمل بهذا الموسم بعدما اعتذرت البطلة الاساسية بالمواسم السابقة دنيا سمير غانم بدور “هدية” لتستكمل “مربوحة” دورها في الموسم السابع منه.
اقرأ أيضًا..
جاكي شان يؤكد بدء العمل على الجزء الرابع منRush hour بعد7 سنوات
أكد الممثل العالمى جاكي شان بدء العمل على الجزء الرابع من سلسلة أفلامRush Hour ، وذلك بعد حوالى سبع سنوات من الإعلان عن الفيلم الجديد، جاء ذلك خلال تواجده في مهرجان البحر الأحمر في دورته الثانية، وفقًا للتقرير الذى نشر على موقع "nme".
صرح شان: "نحن نتحدث عن الجزء الرابع الآن من Rush Hour "، وكان قد كشف شان في خلال عام 2017 عن الصعوبات التي واجهت تحضير العمل قائلاً: "إن الجزء الجديد من Rush Hour مختلف عن باقى الأجزاء، خاصة أننى لا أريد أن أفعل نفس الشيء مرة أخرى، وفي السنوات السبع الماضية، لم يكن السيناريو جيدًا".
تم إصدار أول أفلام سلسلة Rush Hour في خلال عام 1998، ولعب شان دور شرطي هونج كونج يان ناينج لي، الذي كان شريكًا مع المخبر لكريس تاكر، جيمس كارتر، ومن ثم تم إجبار الثنائى على حل قضية اختطاف، حقق الفيلم نجاحًا كبير، مما ساعد عل طرح جزئيين جديدين منه، كان أخرهما في عام 2007.
فيما أعلنت وزارة الثقافة العراقية، تسلمها من مصر 6 قطع تراثية تعود لعهد الملك فيصل الأول.
وذكرت وزارة الثقافة العراقية، في بيان، أن "السلطات المصرية تواصلت مع العراق، من خلال سفير العراق في مصر أحمد نايف الدليمي، واليوم تم استلامها"، منوهاً إلى أن "هناك قطعا أثرية أخرى سيتم استلامها قريباً".
وبحسب البيان، تسلم وزير الثقافة والآثار العراقي أحمد البدراني، في العاصمة المصرية القاهرة، 6 قطع معدنية تحمل صورة الملك فيصل الأول، وكانت قد ضبطت في المنافذ الحدودية المصرية وهي معدة للتهريب.
ودعا البدراني "الدول والمنظمات العربية والدولية إلى الاقتداء بالدور الذي لعبته السلطات المصرية بضبط القطع الأثرية التي كانت معدة للتهريب، ومن ثم تسليمها إلى بلدها الأصلي لتنضم إلى آثاره وتراثه".