التطورات السورية.. عبدالله بن زايد يبحث الملف في 3 اتصالات هاتفية

كثف الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، من مباحثاته مع وزراء خارجية عرب لبحث التطورات على الساحة السورية بعد مشاركته في "اجماعات العقبة"، التي احتضنها الأردن.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، وبدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية في سلطنة عمان، أهمية تعزيز الجهود العربية والإقليمية والدولية للحفاظ على وحدة وسيادة سوريا وتلبية تطلعات شعبها في الأمن والاستقرار.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات، أن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بحث مع وزير الخارجية في سلطنة عمان، مجمل الأوضاع في المنطقة، ومنها التطورات في سوريا.
كما بحث الوزيران عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالعلاقات الأخوية بين البلدين.
وفي اتصال آخر، بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اليوم أيضا، مع عبدالله علي اليحيا وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، تطورات الأوضاع في الجمهورية العربية السورية الشقيقة.
وتطرق خلال الاتصال الهاتفي إلى أهمية تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية للحفاظ على وحدة وسيادة سوريا وسلامة شعبها. واستعرض الجانبان عدداً من الموضوعات المتصلة بالعلاقات الأخوية بين البلدين.
وفي وقت سابق اليوم، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي خلال اتصال هاتفي مع ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية في المملكة المغربية الشقيقة مجمل التطورات في المنطقة ومنها الأوضاع في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، على ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وتطرق خلال الاتصال الهاتفي إلى أهمية تضافر جهود الدول العربية وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي بهدف الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا وصون أمن واستقرار شعبها وتلبية تطلعاته في التنمية والازدهار.
كما بحث الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الهندي يترأسان الدورة الـ15 للجنة المشتركة
ترأس الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، والدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند، الجمعة، أعمال الدورة الـ15 من اللجنة المشتركة بين البلدين التي عقدت في نيودلهي.
ويأتي انعقاد اللجنة المشتركة تجسيداً لعمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين في المجالات المختلفة.
وعبّر الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في كلمته، عن تقديره للتقدم الكبير الذي شهدته العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الهند خلال الأعوام الماضية، مؤكدا الدور المهم لجميع المنصات الثنائية بين البلدين، ومن بينها اللجنة المشتركة، في تعزيز هذه العلاقة التاريخية المتميزة، وتطوير مسارات التعاون والعمل المشترك كافة، بما يعود بالخير والنماء على شعبي البلدين الصديقين.
من جانبه، أكد الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، التزام بلاده بتعزيز الابتكار وتحفيز النمو الاقتصادي بالتعاون مع دولة الإمارات، مشدداً على الرؤية المشتركة التي تجمع البلدين وتدعم مسيرة شراكتهما نحو آفاق أرحب.
وتصدرت أعمال اللجنة، الإنجازات المتحققة في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي أسهمت بشكل كبير في تعزيز حجم التجارة بين البلدين، ليصل إلى ما يقارب 84 مليار دولار أمريكي العام الماضي.
كما تم استعراض نتائج اجتماع اللجنة المشتركة لهذه الاتفاقية الذي عقد في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وشهد مناقشة المسائل المتعلقة بتنفيذها، بما في ذلك السلع، وقواعد المنشأ، والحواجز الفنية أمام التجارة، والمعايير الصحية والصحة النباتية، وكذلك التجارة في الخدمات.