همام حمودي: ينبغي استثمار حالة الاستقرار بالعراق لتعزيز قيم مدرسة أمير المؤمنين

أكد رئيس المجلس الأعلى في العراق الشيخ همام حمودي، اليوم السبت، أنه ينبغي استثمار حالة الاستقرار وفضاء الحرية في العراق لتعزيز قيم مدرسة أمير المؤمنين التي من شأنها جعل العراق محور إشعاع ونور وسلام للمنطقة والعالم.
وقال المكتب الإعلامي للشيخ همام حمودي في بيان: إن "الشيخ همام حمودي شارك في افتتاح المؤتمر النسوي الذي أقامه المجلس الأعلى تحت شعار (المرأة ريحانة)، والمخصص لبحث دور المرأة في المجتمع.. "شريكات كاملات".
وقال الشيخ حمودي– حسب البيان: إن "القرآن أعطى المرأة رسالة بأنها كبيرة، صاحبة إرادة، قادرة على تجاوز الظروف الصعبة، وأن تكون صاحبة مشروع ومكانة".
وأضاف، " اليوم المرأة هي المستهدفة من الغرب، وتجلت شيطانيته بدعوته لتمزيق الأسرة وهدمها برفض التمييز والخصوصية بين الرجل والمرأة؛ لأن المرأة أساس المجتمع وهي من ترسم مستقبله"، مؤكدا، "على المرأة الاعتزاز بهويتها وخصوصيتها ورموزها ومواجهة المشروع الغربي لحفظ مكانتها ودورها، واستثمار مواقع التواصل في التأثير بالآخرين وترسيخ القيم الفاضلة، وهي مسؤولية فردية تقع على عاتقها".

وتابع، "يتوجب على الجميع استثمار الكفاءات النسوية، وتنمية مواهب المبدعات، وتطوير قدرات المرأة بدورات تدريبية لتعزيز قوتها وتمكينها"، مشيرا، "ينبغي استثمار حالة الاستقرار وفضاء الحرية في العراق لتعزيز قيم مدرسة أمير المؤمنين التي من شأنها جعل العراق محور إشعاع ونور وسلام للمنطقة والعالم".
السوداني: أبناء الشعب العراقي تمكنوا من قطع جميع محاولات تمزيق وتفريق وحدتهم
بارك رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم السبت، لحافظي القرآن الذين تمكنوا من التخرج وإتمامهم حفظ القرآن الكريم، فيما أشار الى أن أبناء الشعب العراقي تمكنوا من قطع جميع محاولات تمزيق وتفريق وحدتهم.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، رعى الحفل المركزي الذي أقامه ديوان الوقف السني في بغداد لتكريم (1000) حافظ للقرآن الكريم."
وبارك رئيس الوزراء "لجميع المشاركين، تخرجهم وإتمامهم حفظ القرآن الكريم، من خلال مبادرة (الحافظ الرباني) التي تشرف بإطلاقها في ديوان الوقف السنّي"، مبيناً أنَّ "قرّاء وحفظة القرآن، حظوا بمكانةٍ خاصةٍ لدى الحكومة، إذ حرصت على توفير كل المتطلبات الخاصة التي تساعدهم على أن يستمروا في طريق القرآن، بجانب التفوّقِ والإبداع في الحياة العلمية والعملية".

وأشار إلى أن "العراق يعد المكان الأول الذي انطلقت منه كل علوم ومعارف القرآن، تفسيراً وشرحاً ولغةً وقراءةً، في البصرة والكوفة وبغداد، لتنتقل لاحقاً إلى أغلب الحواضر الإسلامية، التي مازالت تعترف بفضل أهل العراق في ما قدّموه من علوم قرآنية عظيمة".