ارتفاع عدد ضحايا حادث الهجوم المسلح بالجبل الأسود لـ10 أشخاص

أعلن وزير الداخلية في جمهورية الجبل الأسود، دانيلو سارانوفيتش، مقتل 10 أشخاص على الأقل في هجوم على يد مسلح قبل وفاته متأثرا بجراحه بعد محاولته الانتحار.
وقال سارانوفيتش في تصريحات أوردتها قناة "الحرة" الأمريكية، اليوم الخميس، إن الرجل الذي حددته الشرطة باسم ألكسندر مارتينوفيتش (45 عاما) حاول الانتحار بالقرب من منزله في بلدة سيتينيي وتوفي متأثرا بجراحه أثناء نقله إلى المستشفى.
وأوضح قائد الشرطة لازار سيبانوفيتش للصحفيين أن الشرطة حاصرت مطلق النار وعندما أمرته بإلقاء سلاحه أطلق النار على رأسه وتوفي متأثرا بجراحة أثناء محاولة نقله للمستشفى .. مشيرا إلى أن المسلح خطف أرواح عشرة أشخاص على الأقل، من بينهم قاصران من عائلة "فوليتيتش" التي تملك المطعم حيث وقع إطلاق النار في قرية باجيس قرب بلدة سيتينيي.
وأوضح وزير الداخلية أن مطلق النار قتل أفرادا من أسرته، وأن القاصرين هما ابنا صاحب المطعم الذي قتل أيضا، مرجحا أن تكون الفاجعة نتيجة علاقات مضطربة بين أشخاص.
كانت الشرطة أكدت أن إطلاق النار ليس "نتيجة مواجهة بين مجموعات إجرامية منظمة".
وأعلنت حكومة مونتينيغرو حدادا وطنيا لثلاثة أيام اعتبارا من الخميس بسبب "الحادث المأسوي الذي وقع في سيتينيي".
بايدن مُعلقًا على انفجار تسلا والدهس في نيو أورليانز: «عمل شنيع ودنيء»
صرح الرئيس الأمريكي «جو بايدن»، بأن السُلطات تُحقّق لمعرفة «ما إذا كانت هناك أي صلة مُحتملة» بين انفجار شاحنة «تسلا» أمام فندق لترامب في «لاس فيجاس»، وعملية دهس استهدفت حشدًا من المحتفلين برأس السنة في «نيو أورليانز»، في هجوم أوقع 15 قتيلًا، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس.
ووصف «بايدن»، مُتحدثًا من منتجع كامب ديفيد الرئاسي، الهجوم بأنه «عمل شنيع ودنيء».
وفي حديثه إلى الضحايا وسكان نيو أورليانز، قال: «أريدكم أن تعلموا أنني أحزن معكم. أمتنا تحزن معكم بينما أنتم في رحلة الحداد والتعافي».
وأضاف: أن «سُلطات إنفاذ القانون تُحقق لجلاء ملابسات انفجار شاحنة تسلا بما في ذلك لمعرفة ما إذا كانت هناك أي صلة محتملة بهجوم نيو أورليانز».
وأكد أنه «حتى الآن، ليس هناك أي شيء للإعلان عنه بهذا الشأن».
وأشار بايدن إلى أن المسلّح الذي دهس بشاحنته حشدا من المحتفلين برأس السنة في نيو أورليانز قبل أن يطلق النار على آخرين، نشر مقاطع فيديو «تُشير إلى أنه استلهم (أفكار) تنظيم داعش».
ووفق بايدن فإن «مكتب التحقيقات الفدرالي أبلغه أن شمس الدين جبار الذي أردته الشرطة في موقع المجزرة نشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبيل ساعات من تنفيذه هجومه مقاطع فيديو تشير إلى أنه اسلتهم (أفكار) تنظيم داعش».