مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في الكونغو الديمقراطية

نشر
الأمصار

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من تفاقم الأزمة الإنسانية بسرعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث يؤدي الاستمرار في عدم القدرة على الوصول إلى النازحين وإعاقة توفير المساعدات المطلوبة بشكل عاجل. فيما حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في البلاد برونو لوماركي من أن نقص الطرق الإنسانية يهدد عملية المساعدات في المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية يوجين بيون إن الناس في شرقي البلاد يفرون إلى مناطق "لا يمكن للمساعدات الإنسانية الوصول إليها بسبب انعدام الأمن"

الدعم الحاسم

وقالت بيون إن أكثر من نصف منظمات الإغاثة في إقليم جنوب كيفو التي تقدم الدعم الحاسم "تفيد بعدم قدرتها على الوصول إلى المحتاجين بسبب انعدام الأمن والنزوح المستمر" مشددة على أن "تدمير المرافق الصحية، بما في ذلك المشارح، والمستشفيات المكتظة يزيد من خطر انتشار الأمراض المعدية، بما في ذلك الكوليرا والملاريا والحصبة".

وأضافت المتحدثة باسم المفوضية إن معظم مواقع النازحين البالغ عددها 28 موقعا حول جوما قد دمرت ، مؤكدة قلق الوكالة الأممية فيما يتعلق بوصول المساعدات بعدما تم قطع الطريق من جوما، عاصمة شمال كيفو، إلى بوكافو، عاصمة جنوب كيفو.

وأشارت بيون، إلى أن المطار في جوما "لا يزال لا يعمل للمساعدات الإنسانية"، وأضافت: "منذ انتشار العنف إلى جنوب كيفو، فإن خط الإمداد هذا هو مصدر قلقنا الأكبر".

الأمم المتحدة تدين الهجوم على عاملين فى المجال الإنسانى بالكونغو الديمقراطية

أدان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، برونو لوماركي، بشدة الهجوم الوحشي على عاملين في المجال الإنساني في قرية كابيرانجيريرو، شمال كيفو، مما أسفر عن مقتل ثلاثة موظفين من منظمة هيكس/إيبر غير الحكومية.

وقدم المسؤول الأممي أحر التعازي لأسر المتوفين وزملائهم ومنظمتهم وقال لوماركي: "لقد تعرض زملاؤنا المخلصون في المجال الإنساني للهجوم أثناء تقديم المساعدة الحيوية للسكان المعرضين للخطر والمتضررين من الصراع في إقليم روتشورو.
وأضاف المسؤول الأممي، أن هذه المأساة تسبب ضررا كبيرا ليس فقط لأسر الضحايا ومنظمتهم، بل وأيضا للمجتمع بأكمله بسبب تعليق أنشطة منظمة هيكس/إيبر في منطقة بامبو الصحية في أعقاب الحادثة المأساوية، مشددا على أن الهجمات على العاملين في المجال الإنساني تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني.

 

وأدان المسؤول الأممي بشدة أي عنف يستهدف أولئك الملتزمين بتقديم المساعدة الحيوية لأكثر الفئات ضعفا، مضيفا أنه "على الرغم من دعوتنا المستمرة إلى احترام المبادئ التي تحمي العاملين في المجال الإنساني، فإن التصعيد المستمر للعنف في شمال وجنوب كيفو يعرض حياة وعمل هؤلاء الجهات الفاعلة للخطر بشكل أكبر، وهو أمر ضروري لبقاء السكان المتضررين من الصراع".

وشجع  المسؤول الأممي كل الجهود الرامية إلى إجراء تحقيق سريع وشامل في الظروف وضمان محاسبة الجناة، مناشدا بشكل عاجل جميع أطراف الصراع احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني وضمان الوصول الآمن وغير المقيد إلى المساعدات الإنسانية