وقف متابعة الدرجات في «نور» خلال الاختبارات النهائية بالسعودية

أعلنت وزارة التعليم السعودية عن إيقاف خاصية متابعة نسبة تقدم الطلاب في نظام "نور" خلال فترة الاختبارات النهائية.
يأتي هذا القرار ضمن الإجراءات التنظيمية التي تهدف إلى ضمان سير الاختبارات بسلاسة ودقة، حيث يواصل المعلمون إدخال الدرجات يوميًا في النظام، مع إخضاعها لعمليات مراجعة وتدقيق صارمة قبل اعتماد النتائج النهائية.
وأكدت الوزارة أن إعلان النتائج سيتم رسميًا قبل نهاية دوام يوم الخميس، حيث سيتمكن الطلاب وأولياء الأمور من الاستعلام عن الدرجات فور إغلاق النظام واعتمادها رسميًا.
ويُعتبر نظام "نور" من الأنظمة الإلكترونية الأساسية في القطاع التعليمي، حيث يتيح متابعة التقارير الأكاديمية، تسجيل الطلاب، جداول الاختبارات، وإشعارات الدرجات. كما يعتمد على آلية دقيقة لضمان تحقيق العدالة بين الطلاب من خلال مراجعة الدرجات من قبل المعلمين ثم اعتمادها من قِبل إدارة المدرسة قبل نشرها.
وعلى صعيد اخر، أظهرت دراسة حديثة على مستوى المملكة العربية السعودية أن عدد إصابات الحوادث المرورية يزيد بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان.
أظهرت دراسة حديثة على مستوى المملكة العربية السعودية أن عدد إصابات الحوادث المرورية يزيد بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان مقارنة ببقية أشهر العام، وخاصة عند غروب الشمس.
وقامت الدراسة بتحليل أكثر من 112 ألف حادث مروري تم الإبلاغ عنها للهيئة السعودية للهلال الأحمر في عام 2021، ووجدا أن 9 آلاف و 922 حادثاً منهم (8.8%) وقع خلال شهر رمضان.
وأظهرت النتائج أن هناك احتمالية أعلى لحدوث إصابات الحوادث عند غروب الشمس، وهي الفترة التي يشهد فيها الكثير من السائقين حركة متسارعة لتناول وجبة الإفطار، ووجدت أن منطقة الحدود الشمالية، كانت احتمالية وقوع إصابات الحوادث عند غروب الشمس خلال رمضان أعلى من الشهر العادي بمقدار الضعف.
وكشفت الدراسة أيضا عن بعض الاختلافات بين الجنسين والجنسبات المختلفة، حيث تم تسجيل نسبة أعلى من الإصابات خلال رمضان بين الذكور (82.2% مقابل 79.6% للإناث) وغير السعوديين (42.7% مقابل 38.9% للسعوديين)، كما كانت نسبة الوفيات المرتبطة بإصابات الحوادث أعلى خلال رمضان (1.9% مقابل 1.6% في الأشهر الأخرى).
وتشير الدراسة إلى أن العوامل السلوكية المرتبطة بشهر رمضان، مثل التسرع للوصول إلى الإفطار وزيادة الازدحام المروري قبل غروب الشمس، قد تساهم في زيادة حوادث الإصابات، كما أن العوامل الأخرى مثل انخفاض الانتباه بسبب الصيام، قلة النوم، والضغط الناتج عن فترات الانتظار الطويلة في المحلات التجارية قد تزيد من هذه المخاطر.
وتدعو الدراسة إلى زيادة تطبيق قوانين المرور وتعزيز حملات التوعية، خاصة في المناطق التي تشهد عبئا أكبر من حوادث الإصابات، وطالبت بتعزيز هذه الجهود، خاصة عند غروب الشمس في رمضان، وهو ما قد يكون له دور حاسم في تحسين سلامة الطرق وتقليل الإصابات والوفيات.