اجتماع موسع لمتابعة جهود التصدي للتعديات على الأراضي الزراعية في مصر

عقدت منال عوض، وزيرة التنمية المحلية المصرية، اجتماعًا موسعًا مع وزيري الزراعة واستصلاح الأراضي والإسكان والمجتمعات العمرانية المصري، بمقر غرفة العمليات وإدارة الأزمات بالوزارة، بمشاركة المحافظين عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية للوزارات المعنية، إلى جانب محافظي السويس والدقهلية من ديوان عام وزارة التنمية المحلية.
ناقش الاجتماع متابعة تنفيذ تكليفات رئيس مجلس الوزراء الصادرة خلال اجتماعه الأخير مع المحافظين في فبراير الجاري، والمتعلقة بالتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية، والإجراءات المتبعة لإزالتها. كما تم استعراض الموقف التنفيذي لمنظومة المتغيرات المكانية على مستوى الجمهورية.
واتفق المجتمعون على مراجعة وتدقيق كافة البيانات المتعلقة بمنظومة المتغيرات المكانية والتعديات بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، لضمان التعامل الحاسم مع أي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بضرورة التصدي الفوري لأي مخالفات.
كما تم الاتفاق على ربط جميع المتغيرات المكانية في المدن الجديدة مع المنظومة المعمول بها في مختلف المحافظات، لضمان سرعة التنسيق والتواصل واتخاذ الإجراءات اللازمة فور رصد أي مخالفات، بالتعاون بين المحافظات وأجهزة المدن الجديدة. وأكد الوزراء ضرورة الانتهاء سريعًا من حسم جميع الردود المتعلقة بالمتغيرات المكانية التي تم رصدها سابقًا.
وفي سياق متصل، تقرر تكليف مسئول بكل مديرية زراعية في المحافظات لمتابعة ملف المتغيرات المكانية والتنسيق السريع بشأنه. وشدد الوزراء على ضرورة تفعيل اللجان المشكلة في كل محافظة لمواجهة أي تعديات على الأراضي الزراعية وفقًا للإجراءات والقوانين المنظمة، بما يضمن الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع انتشار المخالفات.
نائب وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيرته بجنوب إفريقيا أجندة مجموعة العشرين
التقى السفير أبوبكر حفني محمود، نائب وزير الخارجية والهجرة والمصريين في الخارج، بأنَّا تاندى موراكا، نائبة وزير خارجية جمهورية جنوب أفريقيا، وذلك بحضور السفير أحمد شريف، سفير مصر في بريتوريا.
جاء ذلك على هامش مشاركة نائب وزير الخارجية في اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين في جوهانسبرج، نيابة عن د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج.
قدم السفير أبوبكر حفني محمود تعازى مصر في وفاة أفراد من قوات حفظ السلام في الأحداث الأخيرة في شرق الكونجو، حيث أعرب الطرفان عن تطلعهما إلى سرعة إنهاء الأزمة الحالية فى المنطقة من خلال الحوار الذي يقوده كل من تجمع دول شرق إفريقيا وتجمع دول الجنوب الإفريقي "السادك" بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي.
تطرق الجانبان للجهود الجارية لتنفيذ وقف إطلاق النار فى غزة، والتوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
كما تطرق الطرفان إلى أجندة مجموعة العشرين خلال الرئاسة الجنوب افريقية، وبخاصة إصلاح المنظومة الدولية متعددة الأطراف، وإصلاح منظومة مؤسسات التمويل الدولية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة والانتقال العادل للطاقة ضمن أمور أخرى.
وأعرب الطرفان عن اهتمامهما بسرعة الانتهاء من إجراءات إطلاق مجلس الأعمال المصري الجنوب إفريقي المشترك، بما من شأنه أن يدعم الانخراط المؤسسي للقطاع الخاص في دفع التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، وهو الأمر الذي يحمل آفاقاً هامة من المصالح المشتركة، لا سيما تحت مظلة اتفاقية التجارة الحرة القارية في إفريقيا.
وأكد الجانبان على الإرادة السياسية المتوفرة لدى البلدين لتعزيز العلاقات وتكثيف التعاون فيما بينهما في مختلف المجالات، وصولاً لمرتبة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الإفريقيين الشقيقين.
تجدر الإشارة إلى أن اللجنة المشتركة للبلدين قد عقدت دورتها العاشرة في أبريل ٢٠٢٤ حيث تم الاتفاق على عقد الدورة المقبلة في ٢٠٢٦.
وتأتي المشاركة المصرية في اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين في إطار الدعوة الموجهة من جنوب إفريقيا إلى مصر للمشاركة كضيف في مختلف فعاليات مجموعة العشرين، تحت مظلة الرئاسة الجنوب إفريقية للمجموعة، والتي بدأت في ديسمبر ٢٠٢٤ وتمتد حتى نوفمبر ٢٠٢٥.