مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليبيا..السايح يبحث مع خوري تحضيرات المرحلة الثانية للانتخابات البلدية

نشر
الأمصار

بحث رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا عماد السايح، اليوم السبت، مع نائبة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، ستيفاني خوري، والوفد المرافق لها التحضير لانتخابات المجالس البلدية ضمن المجموعة الثانية.


وأوضح بيان المفوضية أن الزيارة تأتي في إطار دعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي العملية الانتخابية في ليبيا، ولا سيما انتخابات المجالس البلدية ضمن المجموعة الثانية، التي أعلن عن انطلاقها في 19 يناير 2025.

خوري تؤكد الالتزام الأممي بتقديم الدعم الفني واللوجستي للانتخابات البلدية
ناقش اللقاء، الذي انعقد في مقر ديوان المفوضية بالعاصمة طرابلس، آخر المستجدات المتعلقة بالتحضير للانتخابات، بالإضافة إلى مناقشة مواقف الأطراف السياسية الليبية، وتأثيرها على سير العملية الانتخابية وفرص نجاحها.

كما تناول الاجتماع التحديات التي تواجه مشروع الدعم الدولي المقدم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لدعم العملية الانتخابية، حيث جرى التطرق إلى ضرورة اتخاذ قرارات عاجلة لتعزيز المشروع، والمضي قدمًا في تنفيذ انتخابات المجالس البلدية بنجاح، في ظل الظروف السياسية الراهنة.

من جهتها، أكدت ستيفاني خوري التزام الأمم المتحدة بتقديم الدعم الفني واللوجستي، لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المحلية في ليبيا.

كم عدد مرشحي الجولة الثانية من الانتخابات البلدية؟
أعلنت مفوضية الانتخابات، في وقت سابق اليوم، غلق باب التسجيل لمرشحي الجولة الثانية من الانتخابات البلدية، وانطلاق عملية تسجيل الناخبين، التي ستستمر حتى 14 مارس المقبل.

وبلغ عدد المرشحين وفق نظامي القائمة والفردي 4961 شخصًا يتنافسون على 62 مجلسا بلديا تستهدفها الدورة الثانية من الانتخابات البلدية حسب قرار مجلس المفوضية رقم «2» لسنة 2025، وفق أرقام رسمية صادرة عن المفوضية.
ولفتت المفوضية إلى أن هذه المرحلة شهدت «إقبالًا ملحوظًا» تماشى مع توقعاتها، واعتبرته انعكاسًا لـ«تمسك الليبيين بأن يكون لهم نظام حضاري يقوم على اختيار الشعب من يتولى المسؤولية ويحمل الأمانة».

وتحدثت عن تحديات واجهت هذه المرحلة من الانتخابات البلدية، مثل «التهديدات الأمنية المحدودة» التي أصبحت سمة ترافق العملية الانتخابية في جميع مراحلها وعلى اختلاف مستوياتها، وفق تعبيرها.