الأمم المتحدة تحذر من مخاطر تفتيت السودان

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه العميق إزاء إعلان قوات الدعم السريع وجهات مدنية وجماعات مسلحة متحالفة معها عن توقيع ميثاق سياسي يُعبِّر عن نيتها في إنشاء سلطة حاكمة في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
مجموعات سياسية وعسكرية
ووقّعت مجموعات سياسية وعسكرية، يوم السبت الماضي، ميثاقًا سياسيًا تمهيديًا لتشكيل حكومة موازية في مناطق الدعم السريع، وانضمت إليها الحركة الشعبية- شمال يقسادة عبد العزيز الحلو.
وحذَّر الأمين العام أنطونيو غوتيريش – في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه – من أن هذا التصعيد الإضافي في النزاع في السودان يزيد من تفتيت البلاد ويُخاطر بتعميق الأزمة.
وقال غوتيريش إن المحافظة على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه تظل أمرًا أساسيًا لتحقيق حل مستدام للنزاع والاستقرار طويل الأمد للبلاد والمنطقة بأسرها.
كما أدان الأمين العام العنف المستمر الذي يرتكبه طرفا النزاع ضد المدنيين في جميع أنحاء السودان، بما في ذلك الهجمات ذات الدوافع العرقية، مشيرًا إلى أن النساء والأطفال والرجال السودانيين يدفعون ثمنًا باهظًا نتيجة الهجمات العسكرية المستمرة من قبل المتحاربين.
وأوضح الأمين العام أن مبعوثه الشخصي إلى السودان، رمطان لعمامرة، يواصل انخراطه مع الأطراف المتحاربة وجميع أصحاب المصلحة المعنيين الآخرين لتحقيق تقدم بشأن وقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز جهود وقف التصعيد.
الخارجية السودانية تؤكد أنها ماضية للرد على التصرفات الغير مسؤولة من كينيا
اصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا صحفيا اليوم استنكرت فيه موقف الحكومة الكينية وتبنيها الحكومة الموازية التي تنوي مليشيا الإبادة الجماعية وتابعيها إعلانها وتوعدت بالرد على هذا الموقف مشددة على ان الحكومة السودانية ستمضي في اتخاذ .
الخطوات الكفيلة بالرد على هذا السلوك العدائي غير المسؤول وفيما يلي تورد سونا نص البيان:-
في سابقة خطيرة، وخروج كامل على ميثاق الأمم المتحدة والأمر التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وفي تهديد بالغ للأمن والسلم الإقليميين، تبنت القيادة الكينية الحكومة الموازية التي تنوي مليشيا الإبادة الجماعية وتابعيها إعلانها في بعض الجيوب التي تبقت لها.
فقد أصدر رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكيني بيانا في موقعه الرسمي بمنصة إكس، رحب فيه بتوقيع ما أسماه ميثاقا سياسيا بين مليشيا الجنجويد الإرهابية وتابعيها لتشكيل حكومة موازية ويدعو ذلك الاتفاق لتمزيق السودان بإقراره حق تقرير المصير لما أسماه بالشعوب والأقاليم السودانية.
وعلى النقيض من زعم القيادة الكينية أن اجتماعات المليشيا الإرهابية وأعوانها، برعايتها، هدفت لبحث تحقيق السلام، فقد ردد المشاركون في جلسة التوقيع شعارات تدعو المليشيا لأن تغزو مدن ومناطق سودانية بعينها، لمواصلة التطهير العرقي والإبادة الجماعية، على نحو ما قامت به في الجنينة و اردمتا وقرى الجزيرة وسنار ومعسكر زمزم وقرى شمال دارفور والقطينة.