مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حماس تُحذّر: «تراجع إسرائيل عن اتفاق غزة سيُعمّق مُعاناة الأسرى وعائلاتهم»

نشر
من مراسم تسليم الأسرى
من مراسم تسليم الأسرى الإسرائيليين بين حماس وإسرائيل

جددت حركة «حماس»، تأكيدها على التزامها بوقف إطلاق النار واستعدادها للمشاركة في المحادثات الخاصة بالمرحلة الثانية من «اتفاق غزة»، مُحذرة من أن «أي محاولة إسرائيلية للتراجع عن الاتفاق أو عرقلته ستُؤدي إلى تفاقم مُعاناة الأسرى وعائلاتهم»، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، في أنباء عاجلة، اليوم الخميس.

وأكدت «حماس»، أن محاولات إسرائيل تعطيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين قد باءت بالفشل، مُشيرة إلى أن «إسرائيل أفرجت عن 600 معتقل فلسطيني، بينهم نساء وأطفال».

وجاء في بيان صادر عن «حماس» اليوم الخميس: «يستقبل شعبنا 600 من أسرانا الأبطال بعد مُماطلة الاحتلال في الإفراج عنهم، بما في ذلك عدد من الأسرى من الأطفال والنساء في سجون الاحتلال».

وأضافت الحركة: «لقد فشلت محاولات الاحتلال في تعطيل الإفراج عن أسرانا، وذلك بفضل إصرارنا على تنفيذ الاحتلال لالتزاماته، وجهود الوسطاء في مصر وقطر، ودورهم الحاسم في الضغط على الاحتلال».

حماس تُجدد التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

وشددت «حماس»، مُجددًا على التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بكل بنوده وحيثياته، مُعربة عن «استعدادها للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق».

وقالت: «نُؤكد مرة أخرى أن الطريق الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه».

وحذّرت الحركة، من أن «أي محاولات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق أو عرقلته ستزيد من مُعاناة الأسرى وعائلاتهم».

يُذكر أن «حماس»، كانت قد صرحت أمس الأربعاء، بأنه لم يُعرض عليها أي مقترح بشأن المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى، رغم تأكيدها جاهزيتها للمضي قُدمًا في هذه المرحلة لاستكمال جميع بنود الاتفاق.

عقبات جديدة أمام الاتفاق.. تصاعد الخلافات بين «إسرائيل وحماس» حول المرحلة الثانية

في غضون ذلك، تُواجه المرحلة الثانية من الاتفاق بين «إسرائيل وحماس» عقبات جديدة، مع تصاعد الخلافات بين الجانبين حول بنود التنفيذ والتفاصيل المُتعلقة بالتهدئة وتبادل الأسرى، ما يُهدد بمزيد من التعقيد في المفاوضات.

اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس

وفي هذا الصدد، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، اليوم الخميس، بأن المفاوضين يسعون لتمديد المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بين «إسرائيل وحماس»، في محاولة لتعزيز جهود التهدئة.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن «هناك خلافات مُعقدة بين إسرائيل وحماس تُعرقل التوصل إلى تفاهم بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق».

وبحسب «وول ستريت جورنال»، فإن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الوسطاء أن «تل أبيب ترغب في الاحتفاظ بدور أمني مفتوح وإنشاء مناطق عازلة شمال وشرق قطاع غزة وتفكيك قدرات حماس العسكرية».

كذلك فقد أبلغت إسرائيل الوسطاء بأنها «لن تنسحب من محور فيلادلفيا»، وفق تقرير الصحيفة الأمريكية.

وسلّمت «حماس»، جثث أربعة رهائن إسرائيليين مع انتظارها إطلاق إسرائيل سراح مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل، وذلك في عملية تبادل ليلية هي الأخيرة في إطار هدنة هشة في غزة.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير وصمد إلى حد كبير بالرغم من العديد من الانتكاسات، لكن المرحلة الأولى منه تنتهي هذا الأسبوع ولا يزال مصير المرحلة التالية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير واضح.

وبعد أيام من الجمود، نجح وسطاء مصريون في تأمين تسليم جثث الرهائن الأربعة الأخيرة في المرحلة الأولى من الاتفاق مقابل الإفراج عن 620 فلسطينيًا إما محتجزين لدى القوات الإسرائيلية في غزة أو مسجونين في إسرائيل.

إسرائيل تتهم حماس بانتهاك اتفاق الهدنة

ورفضت إسرائيل إطلاق سراح السجناء، يوم السبت، بعدما اتهمت حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار عن طريق ما اعتبرته تسليمًا علنيًا مُهينًا لجثث رهائن.

فقد جعلت حماس الرهائن يظهرون على منصة قبل تسليمهم، فضلًا عن استعراض التوابيت التي تحتوي على رفات الرهائن بين الحشود في غزة، وهو ما لاقى انتقادات حادة من جهات منها الأمم المتحدة، لكن عملية التسليم الأخيرة لم تشمل مثل هذه المراسم.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، في الساعات الأولى من صباح الخميس، إن إسرائيل تسلمت توابيت تحمل رفات الرهائن الأربعة.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة بيتونيا لمنع الاحتفالات بالإفراج عن الأسرى

من ناحية أخرى، اقتحمت «قوات الاحتلال الإسرائيلي»، بلدة «بيتونيا» الواقعة قُرب سجن عوفر غربي «رام الله»، لقمع الاحتفالات باستقبال «الأسرى الفلسطينيين»، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، في أنباء عاجلة، اليوم الخميس.