سعر الذهب اليوم في السودان ببداية تعاملات الخميس 27 فبراير 2025

شهدت أسعار الذهب في السودان ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس 27 فبراير 2025، متأثرة بصعود المعدن الأصفر عالميًا. وسجّل الذهب من عيار 21، الأكثر تداولًا في الأسواق السودانية، نحو 49,350 جنيهًا سودانيًا (ما يعادل 82.05 دولارًا)، وسط توقعات بمزيد من التقلبات في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب في السودان اليوم:
- عيار 24: 56,400 جنيه سوداني (93.77 دولارًا).
- عيار 21: 49,350 جنيهًا سودانيًا (82.05 دولارًا).
- عيار 18: 42,300 جنيه سوداني (70.33 دولارًا).
أما على المستوى العالمي، فقد بلغ سعر الأوقية من عيار 21 حوالي 2,916 دولارًا، مما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار في الأسواق.
ويرجع هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب العالمي على الذهب كملاذ آمن وسط التقلبات الاقتصادية، ما يؤثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية في السودان.
وتأتي هذه الفروقات في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها البلاد منذ اندلاع النزاع في أبريل، مما أدى إلى تدهور القوة الشرائية للجنيه السوداني، وتواصل هذه الأزمة التأثير سلباً على حياة المواطنين، مما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي في السودان.
ويعاني المواطنون في السودان من ظروف اقتصادية صعبة نتيجة النزاع الذي اندلع في أبريل، مما أدى إلى تعقيدات في الحصول على العملة الأجنبية.
ويتعرض الجنيه السوداني لضغوط متزايدة، حيث يتراجع باستمرار في قيمته مقابل العملات الأجنبية في الأسواق الموازية، مما يؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية مثل الغذاء والوقود والأدوية، هذه الظروف تزيد من صعوبة الحياة اليومية للأسر السودانية، التي تجد نفسها في مواجهة تحديات متزايدة.
ويشير الخبراء الاقتصاديون إلى أن هناك عدة عوامل تسهم في تراجع قيمة الجنيه السوداني، من بينها ضعف الإنتاجية والصادرات في القطاعات الحيوية مثل الزراعة والثروة الحيوانية وقطاع التعدين، التي كانت تمثل مصادر رئيسية للعملات الصعبة.
كما أن تدهور الوضع الأمني يعوق النشاط التجاري، حيث تتعرض بعض المؤسسات المصرفية لهجمات أو تُغلق، مما يزيد من تعقيد الوضع، بالإضافة إلى ذلك، فإن نقص رأس المال والسيولة النقدية الأجنبية يجعل المصارف المحلية غير قادرة على مواجهة هذه التحديات، مما يؤدي إلى تراجع حاد في الإيرادات الناتجة عن الصادرات والتحويلات المالية.
وتسببت الحرب المستمرة في السودان منذ عامين في إلحاق ضرر كبير بالاقتصاد، الذي كان يعاني بالفعل من آثار سنوات طويلة من النزاعات والعزلة، ويستمر هذا التدهور مع إغلاق البنوك وتعطل الأنشطة التجارية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الاقتصادية.
في ظل هذه الظروف، يواجه المواطنون تحديات متزايدة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، مما يثير القلق بشأن مستقبل الاقتصاد السوداني واستقرار البلاد