ليبيا تقدم مقترحا لإصلاح الأمم المتحدة يعود إلى العام 1998

أعادت ليبيا تقديم مقترح للجنة الخاصة المعنية بميثاق الأمم المتحدة، بغية تعزيز دور الهيئة في صون السلم والأمن الدوليين، والعمل على إصلاح عمل المنظمة وإعادة تنظيم أجهزتها.
اصلاح عمل الأمم المتحدة وإعادة تنظيم أجهزتها
وطرح الوفد الليبي المقترح خلال جلستين للجنة يومي 18 و19 فبراير الجاري، مبرزا أن اللجنة الخاصة تنظر فيه منذ العام 1998، مشيرا إلى أنه يهدف لإصلاح عمل الأمم المتحدة وإعادة تنظيم أجهزتها، استنادا إلى مبادئ العدالة والديمقراطية والمساواة في السيادة بين الدول.
الأفكار الرئيسية للمقترح الليبي
ويستند المقترح الليبي إلى أفكار رئيسية منها النظر في السبل والوسائل التي يمكن بها تعزيز دور الجمعية العامة في صون السلم والأمن الدوليين، تماشيا مع المواد 10 و11 و14 من ميثاق الأمم المتحدة، نظرا للمسؤولية المشتركة لجميع الدول الأعضاء في هذا الإطار، وبحث سبل تعزيز العلاقة بين الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي، بما يكفل أن تعكس عضوية المجلس التوزيع الجغرافي العادل والنظر في السبل التي يجرى بها اللجوء إلى الفصل السابع من الميثاق.
وحسب وثيقة نشرتها هيئة الأمم المتحدة، رد الوفد الليبي المُقدم للمقترح على تعليقات وفود أخرى بشأن تكرار المقترح «جهودا جارية» في محافل أخرى، حيث قال الوفد إن عناصر في المقترح لا تزال صالحة، وليس بها تناقضات أو ازدواجية وينبغي تسليط الضوء عليها.
وفود تؤيد النظر في المقترح
وأعربت وفود عن تأييدها مواصلة النظر في المقترح، مؤكدة أنه يستحق المزيد من المداولات والمناقشات الهادفة والمركزة على النتائج، مشيرة إلى أن تنفيذه سيكون له أثر إيجابي على تعزيز عمل المنظمة.
لكن وفود أخرى رأت أن المقترح غير ضروري بسبب إدراجه ضمن المقترحات التي تؤدي إلى ازدواجية الجهود المبذولة في أماكن أخرى داخل المنظمة حول المسألة نفسها، أو لا تتسق معها.
وذكرت بعض الوفود أن العلاقة بين مختلف الأجهزة داخل المنظمة محددة في الميثاق، ولا حاجة للتوضيح من اللجنة الخاصة، وقد تلقى الوفد الليبي «تشجيعا» من بعض الأطراف لسحب المقترح لأنه ظل مدرجا في جدول الأعمال اللجنة الخاصة لسنوات دون أن يحظى بالتوافق في الآراء.