الرئيس العراقي يؤكد ضرورة مواصلة الجهد الأمني لمكافحة الإرهاب

أكد رئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف جمال رشيد، ضرورة مواصلة الجهد الأمني لمكافحة الإرهاب.
تصريحات رئيس جمهورية العراق:
وذكر بيان لهيئة الحشد الشعبي تلقته وكالة الانباء العراقية (واع)، أن "رئيس جمهورية العراق عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل اليوم الخميس، في قصر السلام ببغداد، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وجرى خلال اللقاء بحث التطورات السياسية والأمنية على الساحتين الداخلية والإقليمية، حيث أشار رئيس الجمهورية إلى ضرورة مواصلة الجهد الأمني لمكافحة الإرهاب والعمل على حماية أمن المواطنين ومصالحهم".
وشدد الرئيس، بحسب البيان، على "أهمية الحفاظ على الاستقرار الأمني والسياسي الذي يشهده العراق حاليا والعمل على ترسيخه بالشكل الذي يؤمن المضي قدما في جهود الاعمار والبناء والارتقاء بالواقع الخدمي"، مشيداً في الوقت ذاته "بالتضحيات الكبيرة التي قدمها منتسبو الحشد الشعبي إلى جانب أخوانهم في بقية الأجهزة والتشكيلات الأمنية والعسكرية دفاعاً عن العراق وشعبه."
وتابع البيان: "كما ناقش اللقاء مستجدات الأوضاع في المنطقة سيما تطورات الأحداث في فلسطين والتغيرات الحاصلة في سوريا وموقف العراق منها، حيث تم التأكيد على ضرورة تعضيد علاقات العراق مع دول الجوار وبما يحقق المصالح المشتركة".
أكد الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأربعاء، أن سياسة العراق الجديدة تقوم على احترام سيادة الدول وخيارات الشعوب.
وقال رشيد في كلمة له خلال منتدى أربيل الثالث بشأن (القلق المتراكم حول مستقبل الشرق الأوسط)،: إنه "منذ أكثر من سنة ومنطقة الشرق الأوسط في حراك سياسي وأمني وعسكري مستمر، انعكس على الخارطة السياسية في بعض بلدان منطقة الشرق الأوسط، وراح ينذر بتهديدات أمنية ومجتمعية في بلدان أخرى، ولن يكون العراق بعيداً عنها".
وأضاف، أن "الشعب الفلسطيني تعرض منذ سنة ونصف السنة تقريباً الى عدوان بدأ بقطاع غزة وامتد اليوم الى الضفة الغربية أمام صمت أغلب دول العالم".

وأكد على ضرورة "استمرار وقف القتال وإغاثة المنكوبين وعلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني".
وأكمل: "نتمنى أن يلبي التغيير في سوريا ،طموحات الشعب السوري بجميع قومياته ومكوناته وطوائفه، وسنعمل على إقامة علاقات ودية مع منظومة الحكم الجديدة، يسودها الاحترام والتعاون المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية".