السجن 5 سنوات لرئيس وزراء غينيا السابق إبراهيما فوفانا بعد إدانته بالفساد

قضت محكمة خاصة في غينيا بسجن رئيس الوزراء السابق إبراهيما كاسوري فوفانا، 5 أعوام بعد إدانته بالفساد واختلاس أموال عامة.

وتم تغريم فوفانا، الذي شغل منصب رئيس الوزراء في حكومة الرئيس ألفا كوندي، ملياري فرنك غيني (230 ألف دولار) خلال الحكم عليه أمس الخميس في العاصمة كوناكري.
وأدين فوفانا باختلاس ما يصل إلى 15 مليار فرنك غيني (7ر1 مليون دولار) من الأموال العامة من بعض برامج الرعاية الاجتماعية في الحكومة السابقة، بما في ذلك أثناء جائحة كوفيد- 19.
يشار إلى أن فوفانا هو واحد ضمن العديد من المسؤولين بإدارة كوندي المعزولة الذين مثلوا أمام محكمة الجرائم الاقتصادية والمالية، وهي محكمة خاصة تم إنشاؤها بعد تولي المجلس العسكري السلطة في غينيا
في سياق أخر، بحث قائد الجيش في ليبيا، المشير خليفة حفتر، الأربعاء، مع رئيس غينيا بيساو عُمر سيسوكو إمبالو، التطورات الإقليمية والدولية والحلول المطروحة للأزمة في ليبيا.
ووفق بيان للجيش الليبي فإن قائد الجيش في ليبيا، المشير خليفة حفتر، استقبل رئيس غينيا بيساو والوفد المرافق له في مطار بنينا بمدينة بنغازي في ليبيا.
وخلال الزيارة، عقدت جلسة مباحثات تناولت آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى مناقشة جهود الاتحاد الأفريقي ودوره في دعم ومساندة الحلول المطروحة للأزمة الليبية.
الجهود الأفريقية والدولية
ويدعم المجتمع الدولي وعلى رأسه البعثة الأممية للدعم في ليبيا، ودول رعاية مؤتمر برلين حول ليبيا، والاتحاد الأفريقي إجراء مصالحة وطنية في ليبيا.
وفي هذا الإطار أتت زيارات رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الاتحاد الأفريقي، ورئيس جمهورية الكونغو برازافيل دينيس ساسو نغيسو، رئيس اللجنة الرفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا، والمعنية بالمصالحة.

مسار المصالحة
وقطع الليبيون شوطا كبيرا في مسار المصالحة الوطنية، خاصة بعد بتوقيع ميثاق مصالحة بين مكوني التبو والعرب في مدينة مرزق بجنوب ليبيا؛ لتنتهي سنوات من الاقتتال بينهما، والذي أعطى مؤشرا وبارقة أمل على استعداد الليبيين لطي صفحة الماضي في كثير من الملفات العالقة.
كما عقد مجلس النواب سلسلة مؤتمرات جماهيرية واجتماعات مع الخبراء تمهيدا للمصالحة الوطنية باعتبارها أحد استحقاقات المرحلة واستعدادا للانتخابات المنتظرة منذ سنوات، انتهت بإقرار قانون المصالحة في يناير الجاري.
وأعدت الحكومة الليبية المنبثقة عن مجلس النواب لعقد مؤتمر للمغتربين في إطار جهود المصالحة الوطنية، وطي صفحات الماضي.
وسيكون المؤتمر هو الأول من نوعه للمغتربين الليبيين في الخارج، بعد هجرة عشرات الآلاف إلى الخارج منذ عام 2011، وإثر الحروب المتتالية التي شهدتها البلاد.
وتقدر أعداد الليبيين في الخارج بأكثر من 1.5 مليون شخص، غالبيتهم يقيم إقامة دائمة في الخارج بدول الجوار خاصة مصر وتونس، بسبب النزاعات المستمرة منذ عام 2011.