الجزائر ترسل طائرة مساعدات إنسانية إلى النيجر

قامت القوات الجوية للجيش الجزائري، بشحن ثلاث طائرات انطلقت من مطار بوفاريك العسكري محملة بالمساعدات الإنسانية إلى دولة النيجر .
وذلك تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وبمناسبة شهر رمضان المبارك.
وتتم هذه العملية بإشراف الهلال الأحمر الجزائري، في إطار تعزيز علاقات التضامن والأخوة بين البلدين، تأكيدًا على التزام الجزائر بدعم الدول الشقيقة والصديقة في الأوقات الصعبة.
بن قرينة يؤكد دعم أي رد من الجزائر على فرنسا.. تفاصيل
أكد عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، دعم حزبه للدبلوماسية الجزائرية في ردها على الهجمات الفرنسية التي تهدد استقرار البلاد وتعرقل مسارها التنموي. مشيرا إلى التزام الجزائر الجديدة بمبادئها.
ويشير بن قرينة إلى أن الجزائر الجديدة تعيش في مواجهة حملة فرنسية “مسعورة وغير مسبوقة” تهدف إلى تقويض استقرار البلاد وتعطيل خططها التنموية التي تهدف إلى تجاوز آثار الفساد الذي حكم البلاد لسنوات.
هذه الحملات الفرنسية لا تقتصر على الضغوط السياسية فحسب، بل تشمل أيضًا محاولات مستمرة للتأثير على مواقف الجزائر تجاه القضايا العادلة، وهو ما يعتبره البيان تدخلاً غير مقبول في شؤون الجزائر الداخلية والخارجية.
وأوضح بن قرينة أن دوافع هذه الحملات باتت واضحة، فالحكومة الفرنسية، التي تسعى لتحقيق مصالح استعمارية قديمة، تتجاهل المصالح الاستراتيجية لشعبها والتي تتقلص يومًا بعد يوم في المنطقة والعالم.
ويرى رئيس حركة البناء الوطني أن المسؤولين الفرنسيين لا يتعلمون من أخطاء التاريخ، ويتبنون مواقف تضر بمصالح الشعب الفرنسي، الذي أصبح رهينة لأجندات استعمارية قديمة تحركها بقايا “الأقدام السوداء” واليمين المتطرف.
وفي مواجهة هذه التحديات، أكد بن قرينة أن الشعب الجزائري قد عزم على تجديد مشروعه الوطني بعد الحراك الشعبي الذي أفرز “الجزائر الجديدة”.
هذا المشروع يعتمد على أسس نوفمبرية تقوم على بناء دولة ذات سيادة، تحترم العهود والمواثيق، وتسعى إلى تعزيز الشراكات المتوازنة والمبنية على المنفعة المتبادلة.
ورغم أن هذه الرؤية لا تعجب السلطات الفرنسية التي كانت تفضل سياسات الابتزاز والضغوط، إلا أن الجزائر الجديدة أثبتت قدرتها على حماية سيادتها وتنويع علاقاتها الدولية بما يخدم مصالحها.
ومن خلال البيان، أكد بن قرينة دعم حركة البناء الوطني اللامشروط للدبلوماسية الجزائرية في ردها القوي على تصرفات فرنسا أحادية الجانب، التي تحاول انتهاك مبدأ الندية في العلاقات بين الدول.