الرئيس العراقي يعود إلى بغداد بعد مشاركته في القمة العربية الطارئة بالقاهرة

عاد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأربعاء، إلى بغداد بعد مشاركته في أعمال القمة العربية الطارئة التي عقدت في القاهرة.
وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان،: إن "رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، عاد إلى بغداد بعد مشاركته في أعمال القمة العربية الطارئة التي عقدت في القاهرة".

وأضافت، أن "الرئيس التقى- على هامش أعمال مؤتمر القمة- الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، وولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمنظمة الزراعة والأغذية العالمية (فاو) كيان أكرم جاف".
وتابعت، أنه "جرى- خلال اللقاءات- التأكيد على رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ومصادرة أراضيهم وضرورة توحيد الجهود لدعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة".
واختتم البيان، أن "رئيس الجمهورية ألقى كلمة العراق في مؤتمر القمة دعا من خلالها المجتمع الدولي والإسلامي إلى التحرك السريع والتصدي بشكل موحد وحازم لجميع المشاريع التي تدعو إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم وبلادهم".
الرئيس العراقي ونظيره المصري يؤكدان دعم آليات التعاون العربي لمواجهة التحديات
وفي وقت سابق، أكد رئيس العراق، عبد اللطيف جمال رشيد، خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على دعم آليات التعاون العربي لمواجهة التحديات الراهنة.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية العراقية، انه "في إطار مشاركته في أعمال القمة العربية الطارئة ، التقى رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، رئيس جمهورية مصر العربية، الرئيس عبد الفتاح السيسي ، و وزير الخارجية بدر عبد العاطي وعدد من المسؤولين في الرئاسة المصرية ."
وأضاف، أنه "شهد اللقاء مناقشة سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وآليات توسيع آفاق التعاون المشترك، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، ويعزز مسار التكامل البنّاء في مختلف المجالات، مع تأكيد العمل على دعم آليات التعاون العربي لمواجهة التحديات الراهنة".
وتابع: "وفيما يتعلق بالتصعيد في قطاع غزة، بحث الجانبان تداعيات الوضع الإنساني المتدهور، وتنصّل كيان الاحتلال من التزاماته تجاه اتفاق التهدئة، وتهيئة الأجواء لاستئناف المرحلة الثانية من المفاوضات، ووقف العدوان، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية دون قيود".

وبين انه "حضر اللقاء كل من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين و نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني و سفير العراق والمندوب الدائم لدى الجامعة العربية الدكتور قحطان الجنابي ومستشار رئيس الجمهورية مصطفى غالب مخيف" .