أبي أحمد: القطاع الزراعي فى اثيوبيا يعتمد على المزارع الصغيرة

كشف رئيس الوزراء، أبي أحمد، بأن اثيوبيا اصبحت من اكثر الدول الافريقية إنتاجاً للقمح، جاء ذلك فى إستجابة لإستفسارات نواب البرلمان اليوم بالعاصمة أديس أبابا.
واوضح رئيس الوزراء أن القطاع الزراعي فى اثيوبيا يعتمد على المزارع الصغيرة والمتوسطة غير التجارية.
وبين رئيس الوزراء بأنه من المتوقع زراعة مايقل عن 7.7 مليون هكتار من .الاراضي بالقمح فى هذا العام وحده وإنتاج نحو 300 مليون قنطار منه
وأكد رئيس الوزراء بأن تحصيل 1.2 بليون دولار من إنتاج البن ويتوقع ان يصل الى 2 بليون دولار نهاية هذا العام المالي.
وشدد رئيس الوزراء بأن هنالك طلب متزايد على البن الاثيوبي فى الأسواق المحلية نسبة لزيادة عدد المستهلكين له.
وبصورة مماثلة اوضح بأن هنالك إنتاج متزايد على الشاي كذلك إلا أنه يحتاج عملية تصنيع إضافية.
ولتزليل الصعاب على القطاع الزراعي فإنه تم إستيراد أكثر من 500 ماكينة زراعية وإستخدام أساليب زراعية محلية واسعة فى تدرج المنحدرات وتطوير الري وذلك بجانب زراعة الرز والحبوب الزيتية.
في يومين.. إثيوبيا تعلن مقتل 317 من مليشيات فانو
دخلت إثيوبيا مرحلة جديدة من التصعيد العسكري والسياسي، مع احتدام المواجهات بين الجيش الفيدرالي ومليشيات فانو في إقليم أمهرة، في وقتٍ يشهد فيه إقليم تيغراي صراعًا داخليًا يهدد باندلاع نزاع أوسع.
ويبدو أن الانقسامات داخل جبهة تحرير تيغراي والصراع على النفوذ بين قادتها، إضافة إلى اتهامات بالتنسيق مع مليشيات مسلحة، تزيد من حالة عدم الاستقرار.
وأعلن جيش إثيوبيا، الجمعة، عن نجاحه في القضاء على أكثر من 300 عنصر من مليشيات فانو خلال اشتباكات استمرت يومين في إقليم أمهرة شمالي إثيوبيا، في إطار العمليات العسكرية التي ينفذها ضد الجماعات المسلحة التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
ووفقًا لبيان صادر عن الجيش في إثيوبيا، فإن قواته تمكنت من إحباط هجوم واسع كانت تخطط له المليشيات، حيث تم تدمير مجموعة قتالية قوامها 317 عنصرا، كانت تحاول شن عمليات ضد مواقع الجيش في إثيوبيا.
وأعلن الجيش في إثيوبيا، أن عمليته العسكرية الناجحة ضد مليشيات فانو، أسفرت عن مقتل 317 عنصرًا، وأسر 41 آخرين، إضافة إلى جرح 125 واستسلام 27.
كما تمكنت القوات في إثيوبيا من مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، بما في ذلك مدافع رشاشة وبنادق هجومية وقنابل وأجهزة اتصال لاسلكية.
واتهم البيان الجنرال «مجيبي هايلي»، أحد القادة البارزين في جبهة تحرير تيغراي، بأنه العقل المدبر وراء هذه الهجمات، مشيرًا إلى أنه لا يزال يعمل على تجنيد الشباب ودفعهم إلى القتال دون أي تأهيل عسكري، الأمر الذي يؤدي إلى استنزاف طاقاتهم وزعزعة الاستقرار في الإقليم.