فلسطين: مصير 9 من طواقم الإسعاف لا يزال مجهولا منذ 3 أيام

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن مصير 9 من طواقم الإسعاف التابعة لها لا يزال مجهولا منذ 3 أيام، عقب حصارهم واستهداف قوات الاحتلال لهم فى رفح جنوب قطاع غزة .
وأوضحت الجمعية - في بيان اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال ما زالت ترفض كل محاولات التنسيق عبر المنظمات الدولية، لوصول فريق الإنقاذ إلى المكان، معربة عن بالغ قلقها بشأن سلامة طواقمها، وحمّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مصيرهم.
من جهة أخرى ، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يُجري تحقيقا في قصف دباباته مكتبا تابعا للجنة الدولية للصليب الأحمر في رفح أمس الاثنين.
ووفقا للجيش الإسرائيلي، أطلقت القوات العاملة في رفح النار على مبنى "بعد رصد مشتبه بهم بداخله"، واعتقدت أنه يُشكل تهديدا (حسب زعمه).
وذكر الجيش في بيان: "بعد الفحص، تبين أن التعريف غير صحيح، وأن المبنى تابع للصليب الأحمر"، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الجنود لم يكونوا على علم بأن المبنى تابع للصليب الأحمر عندما أطلقوا النار عليه، وذلك على الرغم من أن علم المنظمة كان يرفرف فوق المبنى.ولم يسفر الهجوم عن إصابات، ولكن ألحق أضرارا بالمبنى.
استشهاد 17 فلسطينيا في استهداف الاحتلال منازل وخيام النازحين بغزة
استُشهد 17 فلسطينيا على الأقل، وأصيب آخرون إثر عمليات قصف الاحتلال الإسرائيلى منازل وخيام نازحين فى خان يونس، ومخيم البريج، ومدينة غزة، و الزوايدة، و دير البلح، بقطاع غزة.
وصرحت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الثلاثاء، باستشهاد عائلة مكونة من 5 أفراد جراء قصف الاحتلال خيمة نازحين في مدينة حمد غرب خان يونس، كما استُشهد مواطنان أحدهما طفل، في استهداف الاحتلال منزلا بمنطقة قيزان النجار جنوب خان يونس.
واستُشهد 5 فلسطينيين آخرين، بينهم امرأتان، في قصف مماثل استهدف منزلا في مخيم البريج، واستهدفت غارة إسرائيلية منزلا في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة آخرين، واستُشهدت فلسطينية وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في شارع النخيل بدير البلح وسط قطاع غزة.