استمرار فتح معبر رفح من الجانب المصري وإغلاقه من الجانب الفلسطيني

يواصل معبر رفح فتح ابوابه من الجانب المصري في انتظار وصول المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية الطبية.
وأكد مصدر مسؤول بالمعبر أن السلطات الإسرائيلية ما زالت تغلق المعبر من الجانب الفلسطيني، مما يمنع دخول الحالات الإنسانية.
وأشار المصدر، إلى أن الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف المصرية في حالة استعداد دائم لاستقبال الحالات الإنسانية، حيث تم استقبال 45 دفعة حتى يوم 17 مارس الجارى، تضم 1700 مصاب ومريض إلى جانب 2500 مرافق.
من جهة أخرى، لا تزال جميع المنافذ التي تربط قطاع غزة مغلقة لليوم السادس والعشرين على التوالي، مما يحول دون دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية، وكذلك معدات إعادة الإعمار إلى القطاع.
وتبقى مئات الشاحنات مصطفة على جانبي طريق رفح - العريش منذ بداية شهر رمضان الحالي، في انتظار السماح لها بالدخول إلى غزة.
فلسطين: مصير 9 من طواقم الإسعاف لا يزال مجهولا منذ 3 أيام
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن مصير 9 من طواقم الإسعاف التابعة لها لا يزال مجهولا منذ 3 أيام، عقب حصارهم واستهداف قوات الاحتلال لهم فى رفح جنوب قطاع غزة .
وأوضحت الجمعية- في بيان اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال ما زالت ترفض كل محاولات التنسيق عبر المنظمات الدولية، لوصول فريق الإنقاذ إلى المكان، معربة عن بالغ قلقها بشأن سلامة طواقمها، وحمّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مصيرهم.
من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يُجري تحقيقا في قصف دباباته مكتبا تابعا للجنة الدولية للصليب الأحمر في رفح أمس الاثنين.
ووفقا للجيش الإسرائيلي، أطلقت القوات العاملة في رفح النار على مبنى "بعد رصد مشتبه بهم بداخله"، واعتقدت أنه يُشكل تهديدا (حسب زعمه).
وذكر الجيش في بيان: "بعد الفحص، تبين أن التعريف غير صحيح، وأن المبنى تابع للصليب الأحمر"، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الجنود لم يكونوا على علم بأن المبنى تابع للصليب الأحمر عندما أطلقوا النار عليه، وذلك على الرغم من أن علم المنظمة كان يرفرف فوق المبنى.ولم يسفر الهجوم عن إصابات، ولكن ألحق أضرارا بالمبنى.