البيت الأبيض يعرب عن شكره لولي العهد السعودي لتسهيله المحادثات مع موسكو

أعرب البيت الأبيض عن امتنانه وشكره تجاه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء وذلك لدوره في تسهيل محادثات الجولة الثالثة من المفاوضات الأمريكة - الروسية و الأمريكة - الأوكرانية، في الرياض، في لقاءين منفصلين، تضمنت بحث الجوانب الفنية، وشملت حماية منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، ومصير الأطفال الأوكرانيين الذين نُقلوا إلى روسيا.
واختُتمت في الرياض جولة ثالثة من المباحثات الأمريكة - الروسية والأمريكة - الأوكرانية، إذ تأتي هذه المحادثات ضمن مساعي السعودية لحل الأزمة في أوكرانيا، بفضل علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، - "أميركا -روسيا" - فضلاً عن رغبتها في تعزيز الأمن والسلام العالمي، وانطلاقًا من إيمانها بأهمية الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية، مؤكدة أن الحوار هو الوسيلة الأنجح لحل النزاعات وتقريب وجهات النظر، بما يرسخ الأمن والاستقرار الدوليين.
في الإطار ذاته، أعلن البيت الأبيض أن "روسيا وأوكرانيا تعهدتا بوقف الأعمال العدائية بالبحر الأسود"، وأكد وزير الدفاع الأوكراني، رئيس الوفد الأوكراني في محادثات الرياض، رستم أوميروف، أنه جرى التوصل إلى اتفاقات مع الولايات المتحدة لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود، وتنفيذ حظر كامل على مهاجمة منشآت البنية التحتية للطاقة.
«ترامب» يتعهد بضم دول جديدة إلى «اتفاقيات إبراهيم» وسط توقعات بانضمام السعودية
تعهد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب» بضم دول جديدة إلى "اتفاقيات إبراهيم"، وهي سلسلة اتفاقيات تطبيع العلاقات التي توسطت فيها إدارته بين "إسرائيل ودول خليجية" خلال ولايته الأولى.
وأعلن «ترامب»، في تصريح للصحافيين خلال اجتماع مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، أن هناك دولًا أخرى ترغب في الانضمام إلى "اتفاقيات إبراهيم"، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الثلاثاء.
وقد أشار البيت الأبيض إلى «المملكة العربية السعودية» كمشارك مُحتمل في الاتفاقيات، على الرغم من أن السعوديين لديهم تحفظات تجاه إسرائيل بسبب "حرب غزة"، بحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية.
عودة ترامب إلى البيت الأبيض
من جانب آخر، ذكر نائب الرئيس «جي دي فانس»، أنه مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض يتم العمل على "تعزيز اتفاقيات إبراهيم، وإضافة دول جديدة إليها"، مُضيفًا أنه "رغم أن الوقت لا يزال مبكرا، إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي حققت الكثير من التقدم".
وكان «ترامب»، ألمح منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، أن السعودية، ستُطبع مع إسرائيل من خلال الاتفاقيات الإبراهيمية.
وقال في تصريحات صحافية مع عودته إلى المكتب البيضاوي: "أعتقد أن السعودية ستنضم في آخر الأمر إلى الاتفاقيات الإبراهيمية".
يأتي ذلك، في وقت أعلن «ترامب»، الخميس الماضي أنه سيزور السعودية، من دون أن يُوضح متى تحديدًا سيجري هذه الزيارة.
وردًا على سؤال طرحه عليه أحد الصحافيين بشأن ما إذا كان يعتزم السفر إلى السعودية للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قال ترامب "لا أعرف. لا أستطيع أن أخبرك"، مُضيفًا "أنا سأذهب إلى السعودية".
هدف زيارة «ترامب» إلى السعودية
لكن الرئيس الأمريكي لفت إلى أن هدف الزيارة سيكون إبرام اتفاقات تجارية ضخمة.
وكان ترامب قال في فبراير، "لقد قلت للسعوديين: سأذهب إذا دفعتم تريليون دولار، تريليون دولار لشركات أمريكية موزعة على مدى أربع سنوات" هي مدة ولايته الرئاسية.
وأردف "لقد وافقوا على ذلك، وبالتالي أنا ذاهب إلى هناك".
وقال أيضًا "لدي علاقة رائعة معهم. لقد كانوا لطيفين للغاية، لكنهم سينفقون الكثير من الأموال مع الشركات الأمريكية على أعتدة عسكرية والكثير من الأشياء الأخرى".
وكان ترامب قد زار السعودية في مايو 2017، وكانت تلك أول رحلة دولية له خلال ولايته الأولى.