مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

‌‏هيئة البث الإسرائيلية: الجيش عاد إلى الحرب في غزة دون أهداف واضحة

نشر
جيش الاحتلال
جيش الاحتلال

​أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مئات من جنود وضباط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي وجهوا رسالة إلى رئيس الأركان، يعبرون فيها عن قلقهم من استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة دون تحديد أهداف واضحة. 

بيان هيئة البث الإسرائيلية

وطالب الموقعون على الرسالة بوضع جدول زمني محدد وأهداف واضحة للحملة العسكرية الجارية.​

يأتي هذا التطور في ظل تقارير إعلامية إسرائيلية تشير إلى أن رئيس الأركان، إيال زامير، أقر خططًا عسكرية لاستئناف القتال في غزة، تشمل تكثيف الضربات الجوية وتوسيع العمليات البرية، مع استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط. 

بالإضافة إلى ذلك، حذر الجيش الإسرائيلي من أزمة متفاقمة في صفوف قوات الاحتياط، خاصة مع خطط تصعيد القتال في قطاع غزة، التي تتطلب تجنيد أعداد كبيرة من الجنود. 

تعكس هذه التطورات تزايد التوترات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، مع تزايد الدعوات لتحديد أهداف واضحة واستراتيجيات محددة في العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة.​

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل كانت قد عارضت في وقت سابق إطلاق سراح المختطفين مزدوجي الجنسية، لكنها حتى الآن لم تصدر أي تعليق رسمي بشأن رد حركة حماس على هذا الملف.

يأتي ذلك وسط استمرار المفاوضات حول اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، مع تزايد الجهود الدولية للوصول إلى تسوية تشمل تبادل الأسرى والمحتجزين.

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بعودة نحو 47% من السكان الذين تم إجلاؤهم في بداية الحرب إلى المناطق الشمالية، في مؤشر على تراجع حدة التوترات في تلك المنطقة، بحسب ما نقلته البث الإسرائيلية.

بيان نقلته البث الإسرائيلية 

كما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، عن إعادة فتح المؤسسات التعليمية في البلدات الحدودية مع لبنان، ما يعكس تحسن الأوضاع الأمنية هناك، رغم استمرار التوترات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

يأتي ذلك في ظل الجهود المبذولة لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق الشمالية، وسط تساؤلات حول استقرار الأوضاع على المدى الطويل.

عودة تدريجية للسكان والمؤسسات التعليمية إلى شمال إسرائيل

شهدت المناطق الشمالية من إسرائيل عودة تدريجية للسكان الذين تم إجلاؤهم خلال النزاع الأخير مع حزب الله. في سبتمبر 2024، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن توسيع أهدافها الحربية لتشمل تمكين عودة السكان إلى المجتمعات الشمالية التي تم إخلاؤها بسبب الهجمات الصاروخية من لبنان. خلال اجتماع لمجلس الأمن برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تم التأكيد على أهمية هذه الخطوة، مع الإشارة إلى أن عشرات الآلاف من الإسرائيليين كانوا قد أُجلوا من البلدات الشمالية المتضررة ولم يعودوا بعد.