جيبوتي ترغب في الاستفادة من التجربة الجزائرية في مجال الصحة

التقى وزير الصحة الجزائري، عبد الحق سايحي، نظيره الجيبوتي، أحمد روبله عبد الله، على هامش القمة العالمية الـ3 للإعاقة ببرلين.
وأفاد بيان للوزارة، أن اللقاء تناول سبل الاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة في مجال تكوين الأطباء وشبه الطبيين، سواء في مجال التكوين الأولي أو التكوين المتواصل، وذلك بهدف التعاون الصحي.

وأكد سايحي بالمناسبة، على الأهمية البالغة التي توليها السلطات العليا في الجزائر لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات، لاسيما قطاع الصحة، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، مشددا على استعداد الجزائر لوضع خبراتها وإمكاناتها في خدمة الأشقاء في جيبوتي، من خلال برامج تكوينية متخصصة، وتبادل المعارف والتجارب، سعياً إلى الرفع من مستوى الخدمات في القارة الإفريقية.
ومن جهته، عبّر وزير الصحة الجيبوتي، عن تقديره الكبير للدور الذي تلعبه الجزائر في دعم التعاون الإفريقي، مشيداً بالمستوى المتقدم الذي بلغته الجزائر في مجال تكوين الكوادر الصحية، وهو ما يجعلها شريكاً مثالياً للاستفادة من خبراتها في هذا المجال.
وفي ختام اللقاء، جدّد الطرفان التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية في المجال الصحي، بما يخدم مصلحة البلدين.
وكان دعا مندوب الجزائر في الأمم المتحدة، «عمار بن جامع»، إلى تفعيل قرار مجلس الأمن (2730) الخاص بحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع، مُؤكدًا أن "تأثيره لم يكن ملموسًا بالشكل الكافي حتى الآن"، ما يستدعي تحركات دولية عاجلة لتعزيز تنفيذه.
حماية المدنيين في النزاعات المسلحة
وقال بن جامع، يوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، إن الاجتماع ينعقد في" توقيت حاسم بغية تفعيل القرار 2730"، مُشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن "لا يزال محدودًا رغم الطموحات المُعبر عنها".
وأشار بن جامع إلى العثور قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم، مُؤكدًا أن "اغتيالهم قد تم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة".
وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن "بصوت واضح"، مُشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.
وأكد بن جامع أن هذا "الواقع المأساوي" يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي، وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن الأحد الماضي، انتشال 15 جثة تعود لـ9 مسعفين من الهلال الأحمر و5 من طواقم الدفاع المدني وموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" التابعة للأمم المتحدة فقد أثرهم لأكثر من أسبوع، عقب إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليهم بشكل مباشر في حي تل السلطان غرب رفح جنوبي قطاع غزة، مُشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية "أعدمتهم ميدانيًا وجرفت جثامينهم".