مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السوداني يعلن إنجاز مشروع الـ1000 مدرسة ضمن الاتفاقية العراقية الصينية

نشر
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

افتتح رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم السبت، عبر دائرة تلفزيونية، (210) مدارس نموذجية في مختلف محافظات العراق، فيما أعلن عن إنجاز كامل لمشروع الاتفاقية الصينية البالغ عدده 1000 مدرسة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني افتتح، عبر دائرة تلفزيونية، (210) مدارس نموذجية في مختلف محافظات العراق ضمن الاتفاقية العراقية الصينية".

وأعلن رئيس الوزراء العراقي وفقاً للبيان "عن إنجاز كامل المشروع البالغ 1000 مدرسة".

السوداني: مصلحة العراق والعراقيين الأولوية لمسار عمل الحكومة

وفي وقت سابق، أكد رئيس مجلس الوزراء في العراق محمد شياع السوداني، أن مصلحة العراق والعراقيين الأولوية لمسار عمل الحكومة، فيما بين أنه لا يمكن أن نرهن مستقبل البلد بالنفط فقط، خصوصاً أنّ العراق يمتلك مقومات الزراعة والصناعة والسياحة.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، التقى مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات، في مضيف الحاج رحيم مجيسر البيضاني في بغداد".

وأضاف، أن "السوداني هنَّأ الحاضرين بمناسبة عيد الفطر المبارك، مقدماً شكره للحاج رحيم مجيسر البيضاني على الدعوة، كما ثمن دوره ومساهمته الاجتماعية والإنسانية وتقديم المساعدات والدعم للأجهزة الأمنية والنازحين إبّان الحرب على داعش".

وأكد رئيس الوزراء  - بحسب البيان - أن "العشائر كانت دائماً مع مسار الدولة منذ تأسيسها، ابتداءً من ثورة العشرين، لتستمر مساهمتها وتضحياتها بشكل فاعل بمختلف المحطات والأزمنة".

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى "دور العشائر ووقفتها المشرفة بتلبية نداء المرجعية في الجهاد الكفائي نداء الوطن، حيث اصطف جميع أبناء العشائر التي يتلون بها اللون العراقي بخندق المواجهة ضد الارهاب، هذه الوقفة التي جاءت في وقت أُشيع فيه أنّ العراق انتهى كدولة ليعود بعدها البلد سالماً وموحداً".

وأكد السوداني أن "إشارة المرجعية الدينية العليا بأن العراقيين لديهم إرث حضاري وفكري عليهم دراسته واستيعابه والاعتماد عليه هي إشارة في محلها، وأنّ بلدنا بما يملكه من حضارة وموارد قادر على مواجهة مختلف التحديات"، مشدداً على أن "حديثها عن تعافي العراق وكونه في طريقه الصحيح هي رسالة اطمئنان أمام بعض المُرجفين الذين يرسمون صورة من القلق والهلع والانهزامية في صفوف المجتمع".

وتابع أن "ما ننعم به اليوم هو بفضل التضحيات ومواقف العشائر المشرفة التي لا يمكن أن ننساها، وأن العراق قوي ومقتدر ومعافى ويتقدم، وبشهادة كل المؤسسات الإقليمية والدولية"، مؤكدا أن "العراق له دور ريادي مهم وما يشهده من إعمار وتنمية من البصرة إلى نينوى مرحلة غير مسبوقة".

وبين أن "الحكومة عملت منذ البداية على أولويات أساسها حاجة الناس، بعيداً عن أي هدف شخصي أو حزبي"، موضحا أنه "لا يمكن أن نرهن مستقبل البلد بالنفط فقط، خصوصاً أنّ العراق يمتلك مقومات الزراعة والصناعة والسياحة".

وأردف: "بلدنا يتميز بموقعه الجغرافي كممر تجاري عالمي؛ لهذا أطلقنا مشروع طريق التنمية"، مضيفا: "نعمل ليلاً ونهاراً من أجل تحقيق ما التزمنا به، ولدينا إمكانيات وموارد وعزيمة قادرة على مواجهة مختلف التحديات".