مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش الأردني يحبط محاولة تسلل وتهريب مخدرات قادمة من سوريا

نشر
الأمصار

أعلن الجيش الأردني أن المنطقة العسكرية الشرقية أحبطت اليوم /السبت/، على واجهتها الشرقية وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة قادمة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية.


وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية: "إن قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشرقية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، تمكنت من إحباط محاولة تسلل وتهريب كميات من المواد المخدرة، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة".

 


وأكّد المصدر، في بيان اليوم، أن القوات المسلحة الأردنية ماضية في تسخير قدراتها وإمكاناتها المختلفة، لمنع كافة أشكال عمليات التسلل والتهريب للمحافظة على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

وكان أفاد الجيش الأردني، بأنه تمكن من إحباط محاولة تسلل ضمن المياه الإقليمية الأردنية. 


وقال الجيش الأردني، فى بيان، إن قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية أحبطت، على إحدى واجهاتها البحرية، محاولة تسلل ضمن المياه الإقليمية، مشيرا إلى أنه جرى التعامل مع الموقف بعد رصد قيام شخص يحاول التسلسل سباحة داخل المياه الإقليمية، حيث تم ضبطه وتحويله للجهات ذات الاختصاص.

 

وشدد البيان على التعامل بكل قوة وحزم مع أية محاولة تسلل أو تهريب على الحدود البحرية للأردن، ومنع كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الوطنى الأردنى.

 

 

الأردن يدين بأشد العبارات قصف إسرائيل مدرسة دار الأرقم في غزة

 

 

دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات، قصف إسرائيل مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء وإصابة المئات، وتدمير مستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح جنوبي القطاع، ما يعد خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

 

 

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة، رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة، ومواصلة الاستهداف الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين، في خرق فاضح لقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، خاصة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.

 

ودعا السفير القضاة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف عدوانها على غزة بشكل فوري، وفتح المعابر المخصصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية؛ سبيلا وحيدا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.