أفادت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الأربعاء، أن ما لا يقل عن 14 شخصًا قتلوا وأصيب 450 آخرين جراء انفجار أجهزة اللاسلكي في جميع أنحاء لبنان.
وتجددت موجة انفجار أجهزة الاتصالات اللاسلكية التابعة لعناصر حزب الله في العديد من المناطق اللبنانية.
وذكرت تقارير مختلفة أن الأجهزة التي تنفجر هي أجهزة لا سلكية صوتية وليست أجهزة "بيجر".
أفادت وكالة رويترز، اليوم الأربعاء، بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعاً يوم الجمعة لبحث التفجيرات في لبنان.
وطالبت لبنان، اليوم الأربعاء، مجلس الأمن بعقد جلسة عاجلة لبحث تفجير أجهزة الاتصال.
وقال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي: إنه "طالب بدعوة مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد بشكل عاجل لبحث تفجير أجهزة الاتصال في لبنان".
وأضاف، أن "العدو الصهيوني يضرب بكل القوانين الدولية عرض الحائط"، مبينا، أن "الحكومة ستبذل كل ما بوسعها لمنع الحرب وتأمين السلام".
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، وعدة وسائل إعلام لبنانية، بسماع دوي انفجارات في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت في لبنان.
وذكر موقع "لبنان 24"، ان هناك انفجارات لأجهزة "بيجر" قديمة في عدد من المناطق وخصوصاً في الضاحية الجنوبية لبيروت وصور وصيدا وبعلبك، وذلك لليوم الثاني على التوالي بعد التفجير غير المسبوق أمس.
وبحسب المعلومات الأوليّة، أصيب شخص في النبطية في انفجار "البيجر".
من جانبها، ذكرت شبكة “سكاي نيوز عربية”، أنه سمع دوي انفجارات بالتزامن مع تشييع نجل النائب عن حزب الله علي عمار في الضاحية الجنوبية.
أعرب وزير الطاقة في لبنان وليد فياض، عن قلقه بشأن مشاركة عدة أجهزة استخباراتية في تفجيرات أجهزة الاتصال "بيجر" التي كان يحملها عدد كبير من عناصر حزب الله.
وقال فياض في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي” الروسية إن بلاده قلقه بشأن مشاركة عدة أجهزة استخباراتية في تفجيرات أجهزة الاتصال "بيجر"، ونوعيات المتفجرات التي زرعت في هذه الأجهزة.
وأضاف: "ما شهدناه بعد تفجير البيجر هو فاجعة أصابت جميع اللبنانيين"، مشددًا على ضرورة الخروج من هذه الأزمة أقوى وتحقيق انتصارات أكبر قريبًا".