أعلنت النمسا، الأربعاء، عن خطط لترحيل المهاجرين السوريين بعد رحيل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، حيث أوقفت عدة دول أوروبية بينها بلجيكا وفرنسا واليونان وألمانيا طلبات اللجوء السورية، وفق مجلة "بوليتيكو".
قال وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر: "وجهت الوزارة لإعداد برنامج منظم لترحيل السوريين إلى ديارهم"، دون توضيح حالات الهجرة التي سيتم استهدافها.
وتأتي قرارات مراجعة سياسات اللجوء في الوقت الذي ارتفعت فيه شعبية الأحزاب اليمينية المتطرفة المناهضة للهجرة في مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي في الأشهر الأخيرة.
وحذرت منظمات حقوق اللاجئين والمساعدات من أن قرار وقف طلبات اللجوء يأتي في وقت مبكر للغاية، مشيرة إلى استمرار القتال في أجزاء من سوريا والتساؤلات بشأن الاستقرار السياسي.
دعا البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، اليوم الأربعاء، مقاتلي المعارضة السورية المسلحة الذين أطاحوا بالرئيس بشار الأسد إلى تحقيق الاستقرار في البلاد والحكم بطريقة تعزز الوحدة الوطنية.
وأضاف البابا خلال عظته الأسبوعية في الفاتيكان: "آمل أن يجدوا حلولا سياسية تعزز الاستقرار والوحدة في سوريا على نحو مسؤول ودون صراعات أو انقسامات أخرى".
وفي أول تصريحات علنية للبابا فرنسيس بشأن سوريا منذ انتهاء حكم الأسد، دعا أيضا الجماعات الدينية المتنوعة في البلاد إلى "السير معا بود واحترام متبادل من أجل خير الأمة".
الخسائر البشرية الناجمة عن الصراع السوري
يحرص البابا فرنسيس كثيرا إلى التطرق إلى الصراعات العالمية، والتشديد على أهمية التهدئة.
وكان البابا قد ندد بالخسائر البشرية الناجمة عن الصراع السوري في مناسبات مختلفة على مر السنين. ففي 2016، اتخذ خطوة غير معتادة بجعل سفير الفاتيكان لدى سوريا كاردينالا، وهي ثاني أعلى رتبة في الكنيسة.
300 ألف كاثوليكي بين سكان سوريا
وتشير تقديرات الفاتيكان إلى وجود نحو 300 ألف كاثوليكي بين سكان سوريا البالغ عددهم نحو 25 مليون نسمة.
وكان دعا بابا الفاتيكان فرنسيس الثاني إلى إجراء تحقيق دقيق في "الإبادة الجماعية" في قطاع غزة.
وحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، جاء ذلك في كتاب للبابا فرنسيس بعنوان "الأمل لا يخيب أبدًا: الحجاج نحو عالم أفضل"، ويصدر اليوم الموافق 19 نوفمبر.
وأضاف البابا أنه يفكر قبل كل شيء بالنازحين في غزة وسط المجاعة وصعوبة إدخال الغذاء والمساعدات إلى المنطقة.
وتابع قوله: "وفقًا لبعض الخبراء.. ما يحدث في غزة له خصائص الإبادة الجماعية.. يجب التحقيق بعناية لتحديد ما إذا كان يتناسب مع التعريف الفني الذي صاغه رجال القانون والهيئات الدولية".
وفي حديثه عن اللاجئين، لفت البابا فرنسيس: "أفكر قبل كل شيء في أولئك الذين يغادرون غزة في خضم المجاعة التي ضربت إخوانهم وأخواتهم الفلسطينيين نظرًا لصعوبة الحصول على الغذاء والمساعدات إلى أراضيهم"، وفقًا لوكالة أنباء الفاتيكان.