المغرب العربي

الجزائر.. الديوان الوطني للحج والعمرة: لا حج بدون تصريح وتأشيرة

الأحد 20 أبريل 2025 - 11:55 ص
أحمد مالك
الديوان الوطني للحج
الديوان الوطني للحج والعمرة في الجزائر

جدد الديوان الوطني للحج والعمرة في الجزائر، دعوته لكافة المواطنين بضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات التنظيمية التي وضعتها السلطات السعودية استعدادا لموسم الحج لهذا العام، مؤكدا للمعتمرين أن الدخول إلى مكة المكرمة أو الإقامة فيها ممنوع ابتداء من 29 أبريل الجاري.

وأوضح الديوان الوطني للحج والعمرة في الجزائر، في بيان له، أن السلطات السعودية حدّدت الفترة الممتدة من 1 ذي القعدة 1446 هـ الموافق لـ29 أبريل 2025م إلى 14 ذي الحجة 1446 هـ الموافق لـ10 يونيو 2025م، كمرحلة لا يسمح فيها للمعتمرين بالدخول إلى مكة المكرمة أو الإقامة بها.

وأشار الديوان الوطني للحج والعمرة في الجزائر، إلى أن "أداء فريضة الحج يستوجب الحصول المسبق على تأشيرة خاصة بالحج"، داعياً المعتمرين الجزائريين إلى "احترام الإجراءات المعتمدة والامتثال للتنظيمات السارية داخل المملكة العربية السعودية خلال هذه المرحلة الحساسة من موسم الحج".

واختتم الديوان الوطني للحج والعمرة في الجزائر، بيانه بالتشديد على "الأهمية البالغة لالتزام الجميع بمضمون هذا الإعلانط، وذلك تفاديا لأي عراقيل أو مخالفات قد تترتب عن تجاوز التعليمات الرسمية، حرصا على السير الحسن لموسم الحج وضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن.

الجزائر تُؤكد تمسكها بالحل السياسي وتُطالب بانسحاب القوات الأجنبية من ليبيا

أكدت «الجزائر»، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، على ضرورة الانسحاب الفوري وغير المشروط لجميع القوات الأجنبية من «ليبيا»، مُشددة على أهمية احترام سيادتها ووحدة أراضيها.

جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا

وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي حول «الوضع في ليبيا»، أكد المندوب الدائم للجزائر في الأمم المتحدة، «عمار بن جامع»، أن "ليبيا تقف اليوم في مُفترق طرق هام في تاريخها يتطلب تدخلًا طارئًا وصارمًا من الجهات الفاعلة المحلية والدولية على حد سواء"، حسبما أفادت وسائل إعلام جزائرية، اليوم الجمعة.

وطالب بن جامع "بالانسحاب الفوري غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا والاحترام الكامل لسيادتها"، مُؤكدًا أن "التدخلات الخارجية والوجود العسكري الأجنبي عقبة كبيرة في مسار تحقيق السلام في ليبيا".

الجزائر تُشدد على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا

وقال «بن جامع»، إنه "لا بدّ من الاحترام الكامل لسيادة ووحدة وسلامة أراضيها". فيما دعا جميع الأطراف الليبية المعنية بالعمل مع بعثة الأمم المتحدة لتسوية الخلافات المرتبطة بقوانين الانتخابات من أجل التوصل إلى كسر الجمود السياسي في البلاد.

وحث المندوب الدائم للجزائر في الأمم المتحدة، مجلس الأمن على تبوّء مسؤولياته التاريخية للوقوف جنبًا إلى جنب مع ليبيا وتمكين شعبها من بناء مستقبل أكثر إشراقًا. كما وجه دعوة إلى "تقديم المساعدات اللازمة لمعالجة التحدّيات الخطيرة التي يُواجهها الاقتصاد".

المنفي: «تحديات تاريخية تُواجه ليبيا والمستقبل يحتاج لتعاون الجميع»

من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، صرّح رئيس المجلس الرئاسي الليبي، «محمد المنفي»، بأن «ليبيا» تمر بمرحلة دقيقة في تاريخها، مُشددًا على ضرورة تحمّل كافة الأطراف مسؤولياتهم التاريخية لضمان الاستقرار والمُضي نحو بر الأمان، حسبما أفادت وسائل إعلام ليبية، الأحد.

تصريحات رئيس المجلس الرئاسي الليبي

وقال المنفي: إن المجلس الرئاسي يتطلع إلى تعاون مثمر يعزز الأمن والاستقرار في البلاد، ويضع الأسس اللازمة لمستقبل تسوده المصالحة والتنمية والعدالة، وأن الأطراف المعنية تعتمد في ذلك على دعم الشركاء الدوليين في هذه المرحلة الدقيقة.

وأشار المنفي في تصريحاته إلى أن أولويات المجلس الرئاسي في هذه المرحلة تتمثل في ضمان استقرار البلاد واستدامته، من خلال معالجة أي مناوشات أو مواجهات قد تنشأ والعمل على إيجاد أفكار جديدة لتوحيد القوات الأمنية والعسكرية، بما يضمن السيطرة الكاملة على الأمن وحمايته.

وأكد أيضًا على أهمية تحقيق التنمية المستدامة، ومكافحة الفساد، وحماية حقوق الإنسان، بالإضافة إلى معالجة قضايا الهجرة غير النظامية، مع مواجهة محاولات البعض لتعزيز تقسيم المؤسسات.

وفي سياق آخر، شدد المنفي على ضرورة أن تتجنب اللجنة الاستشارية لبعثة الأمم المتحدة في توصياتها استنساخ أفكار وتجارب مكررة وغير واقعية بشأن المقاربات النهائية للمواد الخلافية في قوانين الانتخابات. وأكد أن من الأهمية بمكان أن يتم اللجوء إلى إرادة الشعب الليبي عبر استفتاء شفاف، تديره هيئة محايدة تتمتع بالمصداقية، لضمان إيجاد حلول للقضايا الخلافية بطريقة نزيهة وشفافة.

ليبيا تقف على مُفترق طرق سياسي هام

كما أكد المنفي في حديثه أن ليبيا اليوم تقف على مفترق طرق سياسي هام، وعلينا أن نتحمل مسؤولياتنا التاريخية لضمان عبور ليبيا إلى بر الأمان، مُعربًا عن أمله في أن تدعم الأمم المتحدة والدول الصديقة هذا التوجه من خلال التعاون المثمر الذي من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وأوضح المنفي، أن التنسيق المشترك مع الأمم المتحدة ومؤسساتها والدول الصديقة يُمثّل ركيزة أساسية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن، مُشيرًا إلى أن المجلس يُولي أهمية كبيرة لتحقيق مصالحة وطنية شاملة، تُمهد الطريق لانتخابات شفافة تُؤدي إلى تعزيز التوافق في ما بين مختلف الأطراف الليبية.