العراق.. السوداني يوجه باستمرار عقد اجتماعات خاصة بمتابعة مشاريع المحافظات
وجه رئيس الوزراء في العراق محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، باستمرار عقد اجتماعات خاصة بمتابعة مشاريع المحافظات.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ترأس، اليوم، اجتماعاً خُصص لمتابعة المشاريع الخدمية والتنموية في المحافظات والاطلاع على سير العمل وفق الجداول الزمنية والعقبات التي قد تعرقل انسيابية التنفيذ".
وأشار رئيس الوزراء في مستهلّ الاجتماع إلى، "أهمية بذل الجهود، وتكريس الأولويات لإنجاز مشاريع البنى التحتية التي تستند إليها النهضة التنموية بعموم القطاعات الاقتصادية والخدمية، فضلاً عن أهمية التركيز على المشاريع التي تمثل حاجة أساسية في المعيشة اليومية للمواطنين".
وأوضح، أن "عمل فرق المتابعة يجب أن يتجّه إلى إسناد الإنجاز ووضع الحلول وتشخيص العقبات، وألّا يكون بديلاً عن دور الحكومات المحلية وصلاحياتها وفق القانون والدستور"، لافتا إلى، أن "المنجزات الناجحة خطوات تحسب للدولة وأجهزتها ومن المهم ألا تدخل ضمن أي حسابات شخصية أو سياسية".
واطلع رئيس الوزراء على ما قدّمته فرق المتابعة من تقارير تتعلق بسير الإنجاز في المحافظات، التي سبق لرئيس مجلس الوزراء أن زارها، مشيراً إلى، أن "زياراته المقبلة إلى المحافظات ستُكرّس لمتابعة المشاريع ميدانياً".
ووجه رئيس مجلس الوزراء، بـ "أن تتولى فرق المتابعة في المحافظات متابعة مخرجات زيارات سيادته الميدانية للمشاريع".
كما وجه أيضا، "باستمرار عقد هكذا اجتماعات، وأن تعدّ هيئة المستشارين جرودات متكاملة ومحدثة عن المشاريع، تُسلّم إلى فرق المتابعة؛ لغرض التأكد ميدانياً من منع أي تلكؤ وتدارك أي انحراف".
السوداني يؤكد ترحيب العراق بقرار عقد القمة العربية المقبلة في بغداد
رحب رئيس مجلس الوزراء في العراق محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، بقرار عقد القمة العربية المقبلة في بغداد.
وقال السوداني في بيان: إنه "باسم جمهورية العراق، حكومةً وشعباً، نعبر عن خالص الترحيب بقرار الجامعة العربية قبول طلبنا في قمّة الرياض استضافة اجتماع الجامعة العربية على مستوى القمّة، بدورتها العادية الرابعة والثلاثين، وبرئاسة العراق، في بغداد خلال عام 2025، مثلما نوجّه شكرنا وتقديرنا للإخوة في الجمهورية العربية السورية الذين تنازلوا عن رئاسة الدورة المقبلة لصالح العراق".
وأضاف، أن "حلول الأشقاء ملوكاً ورؤساء وقادة، ورؤساء الوفود العربية الشقيقة، مرّة أخرى، ضيوفاً في بغداد التاريخ والحضارة، هو استكمال لنهج بلادنا في التكامل مع المحيط العربي والمضي في تقديم العراق لدوره التاريخي والمحوري، ركيزةً للسلام والأخوّة والاستقرار، وأرضاً للتلاقي يترسخ عليها العمل العربي المشترك، وتزدهر فيها فرص التنمية، وتُصاغ عندها الرؤى المستقبلية للتنمية ومواجهة التحديات".