غارات إسرائيلية تستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة

شنت «الطائرات الحربية الإسرائيلية»، اليوم الجمعة، سلسلة غارات على المناطق الشرقية لمدينة «غزة»، مُستهدفة عدة مواقع، في ظل استمرار "التصعيد العسكري" في المنطقة.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن الطائرات المروحية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف مناطق شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
يأتي هذا عقب توجيه الجيش الإسرائيلي إنذارًا "مُسبقًا وأخيرًا قبل الهجوم" إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق بلدة غزة القديمة والصبرة وتل الهوى والزيتون الغربي في قطاع غزة.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، قُتل أكثر من 29 شخصًا وإصابة العشرات إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة.
تجدد القصف الإسرائيلي على مدرستين بغزة
ولاحقًا، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، تجدد القصف الإسرائيلي على مدرستين تؤويان نازحين شرقي مدينة غزة، وتدميرهما بشكل كامل.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة "المجزرة التي ارتكبتها قوات الجيش الإسرائيلي بحق النازحين"، بعد قصف مدرسة "دار الأرقم" مُخلفة 29 قتيلًا وأكثر من 100 مُصاب.
وشدد المكتب على أن "صمت العالم على هذه الجرائم، وعدم التحرك الجاد لوقفها، يجعله شريكا في الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".
غزة تحت نيران التصعيد.. إسرائيل تُعلن توسيع نطاق عملياتها العسكرية للسيطرة على مناطق استراتيجية
في خطوة تزيد من تعقيد الوضع في غزة، أعلنت «إسرائيل» عن توسيع نطاق عملياتها العسكرية، بهدف السيطرة على "مناطق استراتيجية". يأتي ذلك في إطار التصعيد العسكري الذي يشهده القطاع، مع تداعياته المتزايدة على المدنيين والوضع الإقليمي، وسط تزايد القصف والمواجهات العنيفة في المنطقة.
التصعيد الإسرائيلي يُعمّق أزمة غزة ويزيد من المخاوف الإنسانية والأمنية
وتتزايد المخاوف من تداعيات هذه التحركات على الوضع الإنساني والأمني في المنطقة. مع استمرار العمليات العسكرية، يظل الغموض يلف مصير «قطاع غزة» في ظل التصعيد المتسارع والدمار الهائل الذي يُلاحق كل خطوة من خطوات التوغل الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي «يسرائيل كاتس»، اليوم الأربعاء، عن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، بهدف السيطرة على مساحات "أكبر" من الأراضي التي سيتم ضمها إلى «المناطق العازلة».
ونشر مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، بيانًا مُنذ قليل، أعرب فيه «كاتس» عن "أمنياته بالنجاح لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين يُقاتلون "بكل شجاعة وقوة" في قطاع غزة"، مُؤكدًا أن الهدف من هذه المعارك هو "إعادة المختطفين وهزيمة حركة حماس".
عملية العزة والسيف
وأشار إلى أن عملية "العزة والسيف" التي أطلقتها إسرائيل تشهد توسعًا كبيرًا على الأرض، مُوضحًا "أن هذا التوسع يتضمن عمليات إخلاء واسعة النطاق لسكان غزة من مناطق القتال، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف "سحق المناطق التي تنتشر فيها الجماعات الإرهابية".
وذكر أن الهدف الرئيسي لهذه العملية يتمثل في "تطهير المنطقة من الإرهابيين والتدمير الكامل للبنية التحتية الإرهابية".
إسرائيل تدرس خيار قبول حكم «حماس» في غزة مُقابل هدنة طويلة الأمد
في ظل التغيرات الإقليمية والواقع الميداني، تدرس «إسرائيل» خيار قبول حكم حركة «حماس» في قطاع غزة مُقابل التوصل إلى هدنة طويلة الأمد. ويأتي هذا التوجه في إطار سعيها لتحقيق استقرار أمني وتقليل "التصعيد"، وسط نقاشات داخلية حول جدوى التعامل مع «حماس» كسُلطة أمر واقع في القطاع.