وزير الصحة الفلسطيني: سنوقع اتفاقيات نهائية مع العراق بشأن اللقاحات ومكافحة الأوبئة

أعلن وزير الصحة الفلسطيني، ماجد عوني أبو رمضان، اليوم الأربعاء، عن قرب توقيع العديد من الاتفاقيات النهائية مع العراق بمجالات صحية متعددة منها، مقاومة الأمراض السارية والأوبئة واللقاحات، فيما أشار الى أن انعقاد مجلس وزراء الصحة العرب في بغداد، يعكس ريادة العراق بالمجال الصحي والطبي في العالم العربي.
وقال أبو رمضان،: إن "انعقاد مجلس وزراء الصحة العرب في بغداد، يأتي للتأكيد على محورية العراق في المنطقة والشرق الأوسط"، مشيراً إلى أن "العراق كان دائماً داعماً لفلسطين على مر الأجيال، وكان الأخ الأكبر الذي يمد يد العون لفلسطين في مختلف المجالات، خصوصا في قطاع الصحة".
وأضاف، أن "هناك العديد من الاتفاقيات التي سيتم توقيعها مع وزير الصحة العراقي لتعزيز التعاون بين البلدين في المجال الصحي".

وأكد الوزير الفلسطيني، أن "العراق يواصل تقديم الدعم للحكومة الفلسطينية، حيث استقبلت وزارة الصحة العراقية، الجرحى من غزة لتلقي العلاج، وقد تم توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم".
وأوضح، أن "هذا المؤتمر يعكس أهمية العراق كمركز رئيس في الوطن العربي، وخصوصا في هذا الوقت المضطرب، ويؤكد على ريادة العراق وتقدمه في المجال الصحي والطبي".
وفي ما يتعلق بالاتفاقيات، أوضح وزير الصحة الفلسطيني، أن "الاتفاقيات التي ستوقع مع وزير الصحة العراقي، تمت دراستها في اللجان الفنية، وهي تنتظر التوقيع النهائي واعتمادها من الجهات المعنية بين البلدين".
وبين، أن "هذه الاتفاقيات تتعلق بالتعاون الثنائي في مجالات مقاومة الأمراض السارية والأوبئة، واللقاحات، والبحث العلمي، والتدريب، وتنظيم صناعة الأدوية، وكل ما يتعلق بالشأن الصحي".
وزير الصحة الفلسطيني: تمديد الحملة الطارئة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في غزة
ومن جهة أخرى، أعلن وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، عن تمديد الحملة الطارئة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في مدينة غزة ليوم إضافي في 4 مراكز .
وتابع خلال تصريحات له، أن المراكز التي سيتم تمديد الحملة فيها ليوم رابع هي مركز الشيخ رضوان، ومركز الشاطئ، ومركز مسقط الرحمة، ومركز الدرج.
وقال "إن أطفالنا في محافظة شمال غزة ما زالوا محرومين من الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح، جراء تصاعد وتيرة عدوان الاحتلال الإسرائيلي، واستهدافه لمراكز العلاج والتطعيم، وصعوبة تحرك الأهالي والكوادر الصحية، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على أطفالنا، حيث إن الجرعة الثانية لازمة للحصول على المناعة الكاملة، ومنع انتقال العدوى للآخرين مستقبلاً".
وأشار إلى أنه خلال الجولة الثانية من الحملة، طعمت طواقم وزارة الصحة الفلسطينية بالشراكة مع طواقم منظمة الصحة العالمية و"اليونيسيف"، و"الأونروا" 556 ألفا و477 طفلا "دون سن العاشرة"، كما تم إعطاء فيتامين (أ) لـ 448 ألفا و173 طفلا "من عمر سنتين إلى 10 سنوات"، في مراكز التطعيم المختلفة بمحافظة غزة.