وزير الخارجية البريطاني: ناقشت مع السوداني الدور الرئيسي للعراق لضمان الاستقرار الإقليمي

أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، اليوم الخميس، أنه بحث مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الدور الرئيسي للعراق في ضمان الاستقرار الإقليمي.
بيان وزير الخارجية البريطاني:
وقال لامي في تدوينة على منصة X- تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "من المهم التحدث مع رئيس الوزراء العراقي".
وأضاف، "لقد ناقشنا الدور الرئيسي للعراق في ضمان الاستقرار الإقليمي".
وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان- تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعيات الأحداث على الساحة السورية".
وأكد رئيس مجلس الوزراء خلال الاتصال- بحسب البيان- "موقف العراق الثابت إزاء ضرورة الحفاظ على أمن سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها، والسلم الأهلي في ظل الإرادة الحرّة للشعب السوري الشقيق، واحترام خياراته وتنوعه الاجتماعي والإثني والثقافي"، مشيراً إلى، "ضرورة أن تضطلع الدول الكبرى بدورها لوقف المأساة في غزة".
من جانبه، أشار الوزير البريطاني إلى "تطلع حكومته للزيارة التي سيجريها السيد السوداني إلى بريطانيا الشهر المقبل، وفرص تعزيز الشراكة البناءة من خلالها، لما فيه المصلحة المتبادلة".
وأكد، "التزامات التحالف الدولي إزاء العراق في مختلف المجالات، وأهمية دور العراق المحوري في حفظ أمن المنطقة واستقرارها".
أعلن وزير الخارجية البريطاني «ديفيد لامي»، أنه تحدث هاتفيًا مع نظيريه الإسرائيلي «يسرائيل كاتس»، والإيراني «عباس عراقجي»، سعيًا لتهدئة الوضع بالشرق الأوسط في ظل التصعيد المتزايد في المنطقة، حسبما أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الإثنين.
وزير خارجية بريطانيا يتواصل مع نظيريه الإسرائيلي والإيراني
وكتب لامي في حسابه على منصة «إكس»: «لقد أجريت محادثات هاتفية مهمة مع وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الخارجية الإيراني عراقجي».
وأضاف: «تواصل المملكة المتحدة الضغط من أجل وقف التصعيد وإنهاء الصراعات في لبنان وغزة"، مشيرا إلى أن "الحرب الإقليمية ستكون كارثة، وهي ليست في مصلحة أحد».
ولا تزال الحرب الإسرائيلية المدمرة والمدعومة أمريكيا مستمرة على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على القطاع، حتى الآن، عن سقوط نحو 43 ألف قتيل و100 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف شخص مفقودين.
وتستمر تل أبيب في حربها التي شنتها على لبنان في 23 سبتمبر الماضي عبر غارات جوية غير مسبوقة كثافة ودموية استهدفت حتى العاصمة بيروت، بالإضافة إلى توغل بري بدأته في الجنوب، فيما يواصل مقاتلو "حزب الله" خوض المعارك وإطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.