بسبب الفساد.. الحكومة السودانية تلاحق والياً سودانياً سابقاً

قامت حكومة ولاية القضارف في السودان، بتقديم بلاغ رسمي برقم 2024/9153، وذلك من خلال مستشارها القانوني، ضد الوالي السابق محمد عبدالرحمن والمدير التنفيذي لمكتبه جيفور ضو البيت، وذلك استناداً إلى المادة 177 الفقرة 2 من القانون الجنائي السوداني. يأتي هذا الإجراء في إطار تحقيقات تتعلق بتصرفات مالية غير مشروعة.
تم القبض على جيفور ضو البيت وإيداعه الحراسة، حيث يُتهم بالتلاعب في أموال تسيير مكتب الوالي. يُذكر أن المدير التنفيذي لمكتب الوالي يُعتبر مسؤولاً عن تنفيذ توجيهات الوالي، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه التوجيهات ومدى قانونيتها.
في سياق متصل، يُشير إلى أن الوالي السابق محمد عبدالرحمن متواجد حالياً في القاهرة، حيث يمثل الدفاع عن جيفور ضوالبيت المحامي المعروف الدكتور علي الشايب أبودقن.
مقتل 9 سودانيين جراء مهاجمة "الدعم السريع" المستشفى الرئيسي في الفاشر
وفي سياق منفصل، أفاد مسؤول محلي بقطاع الصحة ونشطاء بأن قوات الدعم السريع هاجمت المستشفى الرئيسي الذي ما زال يعمل في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بالسودان يوم الجمعة، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين.
وذكر المدير العام لوزارة الصحة بولاية شمال دارفور إبراهيم خاطر وتنسيقية لجان المقاومة في الفاشر، وهي جماعة مؤيدة للديمقراطية ترصد العنف في المنطقة، إن طائرة مسيرة أطلقت أربعة صواريخ على المستشفى خلال الليل مما أدى إلى تدمير غرف وصالات للانتظار ومرافق أخرى.
وأظهرت صور حطاما متناثرا على أسرة بالمستشفى ودمارا لحق بجدران وأسقف. وتقول قوات الدعم السريع إنها لا تستهدف المدنيين ولم يتسن الوصول إليها للتعليق بعد.
واندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من 18 شهرا وأدت إلى أزمة إنسانية واسعة ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، وتواجه وكالات الأمم المتحدة صعوبة في تقديم المساعدات الإنسانية.
والفاشر هي واحدة من أكثر خطوط المواجهة اشتعالا بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني وحلفائه الذين يقاتلون للحفاظ على موطئ قدم أخير في منطقة دارفور. ويخشى مراقبون من أن يؤدي انتصار قوات الدعم السريع هناك إلى عنف على أساس عرقي كما حدث في غرب دارفور العام الماضي.
وتعرض مخيم زمزم القريب، حيث حذر خبراء من مجاعة بين المقيمين فيه ويزيد عددهم عن نصف مليون، لنيران مدفعية قوات الدعم السريع خلال الأسبوعين الماضيين مما أجبر الآلاف على مغادرة المخيم.