بلينكن: "نريد إبرام اتفاق في غزة وتحرير الرهائن في غضون الأسبوعين"
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، :"نريد إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتحرير الرهائن في غضون الأسبوعين المقبلين”.
تصريحات بلينكن بشأن الوضع في غزة:
وأعرب بلينكن عن رغبة واشنطن في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإبرام صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين في الوقت المتبقي من فترة حكم الرئيس الأمريكي جو بايدن، قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لنيويورك تايمز، أنه كان من الضروري الحفاظ على دعم إسرائيل لمنع توسع الصراع بما ينتج عنه من موت ودمار، وذلك حسبما جاء في قناة الجزيرة.
تصريحات بلينكن:
وأوضح بلينكن ل، “نيويورك تايمز”، :"ما زلنا نعتقد أن أسرع السبل لإنهاء الصراع في غزة هو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار".
وأضاف بلينكن لنيويورك تايمز، :"عملنا لشهور على خطة ما بعد الحرب في غزة مع العديد من البلدان لا سيما الشركاء العرب"، حسبما جاء في نبأ عاجل لـ “قناة الجزيرة”.
وتابع بلينكن لنيويورك تايمز، :"إذا لم تتح لنا الفرصة لتنفيذ خطة ما بعد الحرب بغزة فسنسلمها لإدارة ترمب لتقرر بشأنها.. اعتقدنا في فترات أن إسرائيل لا تبذل ما يكفي بشأن المساعدات وضغطنا لاتخاذ إجراءات".
وكان أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، ان الوقت حان لإنهاء مرحلة الحرب في غزة، فيما شدد على ضرورة ضمان وصول المساعدات إلى من يحتاجها في غزة.
وقال بيلنكن في مؤتمر صحفي عقده اليوم على هامش زيارته الى قطر، "نعرب عن تقديرنا لدولة قطر على دورها الرئيسي كشريك في إيجاد السلام"، مبينا ان "رئيس الوزراء القطري أدى شخصيا دورا كبيرا في جهود إعادة الرهائن إلى بيوتهم".
واضاف "وعلينا الاستمرار في تطوير خطة لما بعد انتهاء الحرب حتى ينسحب الكيان الصهيوني من غزة"، لافتا الى ان "الوقت حان لإنهاء مرحلة الحرب في غزة".
وذكر "هذه لحظة العمل لإنهاء الحرب وإعادة الرهائن إلى بيوتهم وبناء مستقبل أفضل لشعب غزة"، مشددا على "ضرورة ضمان وصول المساعدات إلى من يحتاجها في غزة".
وبين "نريد أن نتأكد من أننا لن نرى مزيدا من التصعيد الكبير في المنطقة"، لافتا الى "اننا نكثف الجهود للتوصل إلى حل دبلوماسي في لبنان يسمح بتطبيق القرار 1701".
واكد وزير الخارجية الأمريكي "نريد ملء الفراغ الرئاسي في لبنان"، لافتا الى "اننا نعمل حثيثا للتأكد من عدم اتساع رقعة الصراع".