البرازيل تعلق العودة إلى الفصول الدراسية بسبب موجة الحر
أعلنت الحكومة في ولاية ريو جراندى دو سول في البرازيل، إلغاء إعادة فتح المدارس التي كانت مقررة هذا الأسبوع بسبب موجة حر، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، حسبما قالت صحيفة ديباتى الأرجنتينية.
وأعلنت وزارة التعليم في البرازيل، في بيان لها "تنفيذا لقرار محكمة العدل في ولاية ريو جراندي دو سول، لن تكون هناك فصول دراسية في 2320 مدرسة تابعة لشبكة الولاية، ويؤثر تعليق الدراسة على نحو 700 ألف طالب.
وقضت المحكمة لصالح طلب نقابة المعلمين في هذه الولاية الواقعة في جنوب البرازيل، والتى طلبت تأجيل العودة إلى الفصول الدراسية بعد عطلة نهاية العام الدراسي حتى 17 فبراير.
وقال المعلمون، إن عدم عقد الدروس يرجع إلى "الافتقار إلى التهوية الكافية ومصادر المياه الكافية" في المدارس، في ظل درجات الحرارة المرتفعة المتوقعة هذا الأسبوع.
وقالت نقابة المعلمين على حسابها في موقع "إكس" إن "هذا انتصار أساسي لسلامة ورفاهية المجتمع المدرسي بأكمله"، محذرة من "سيناريو مقلق" للمدارس بدون بنية تحتية ضد الحرارة.
وفي بعض أجزاء من الولاية، تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، بحسب توقعات هيئة الأرصاد الجوية (إنميت)، التي أصدرت تنبيهًا باللون الأحمر لارتفاع درجات الحرارة في المناطق الداخلية من ريو غراندي دو سول وتنبيهًا باللون البرتقالي للساحل.
واستأنفت حكومة ريو جراندي دو سول قرار المحكمة وستسعى إلى استئناف النشاط قبل 17 فبراير.
وأوضح وزير التعليم أن "الحكومة المحلية تعمل على بناء نموذج مدرسي مرن وقادر على التكيف مع تغير المناخ، مع إجراء تعديلات على البنية التحتية للمدرسة".
وفي السنوات الأخيرة، تأثرت البرازيل بشدة بالأحداث المناخية المتطرفة المرتبطة بالاحتباس الحراري، وفقا للخبراء.
في عام 2024، تسببت الفيضانات التاريخية في مقتل ما لا يقل عن 100 شخص وضربت بشدة اقتصاد هذه الولاية الزراعية الغنية.
رئيس البرازيل يهدد ترامب: إذا فرضت ضرائب على منتجاتنا فسيكون الرد بالمثل
حذر رئيس البرازيل، لولا دا سيلفا، نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، من فرض رسوم جمركية جديدة على منتجات من بلاده، وهدد بأنه سيرد بالمثل.
وأشارت صحيفة لا تيرسيرا الإسبانية إلى أنه في الوقت الحالي، تستورد البرازيل منتجات من الولايات المتحدة أكثر مما تصدره، وبالتالي فإن الرسوم الجمركية من شأنها أن تضر بالإنتاج الأمريكي أكثر من البرازيلي.
وقال رئيس البرازيل "أنا احترم الولايات المتحدة وأريد أن يحترم البرازيل أيضا"، وأضاف في مؤتمر صحفي "إذا فرض ترامب ضرائب على المنتجات البرازيلية، فسيكون هناك معاملة بالمثل من جانب البرازيل في فرض الضرائب على المنتجات المصدرة إلى الولايات المتحدة، فالأمر بسيط، ولا توجد صعوبة".
وتستمر التوترات الدبلوماسية بين كولومبيا والولايات المتحدة في التصاعد، ونفى الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه اعتذر للولايات المتحدة بعد أزمة ترحيل المهاجرين، وقال: "سأعتذر لو كنت متورطا في الإبادة الجماعية في غزة".
وقال بيترو من حسابه على موقع X: "عزيزى رئيس الولايات المتحدة، كنت سأطلب المغفرة لو كنت متواطئا في الإبادة الجماعية في غزة".
ورغم أن كولومبيا وافقت في النهاية على الرحلات الجوية، وأن الولايات المتحدة لم تنفذ العقوبات، فقد أعلن الرئيس الجمهوري فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع المنتجات الكولومبية، وهو معدل سيرتفع إلى 50% في غضون أسبوع.
كما كتب "ابتهج "أزيلوا الحصار الاقتصادي وسوف تنخفض الهجرة حقا"، مضيفا "الحكومة الكولومبية مستعدة للقتال معكم حتى لا يقتل الناس بعضهم البعض أو حتى يتوقف الأقوياء عن سجن أو قتل الأطفال بالقنابل في جميع أنحاء العالم. وأضاف "أؤكد لكم أنه إذا أنهينا الحروب فإن الهجرة سوف تنخفض".
وكان بيترو قال فى وقت سابق لترامب "حصاركم لا يخيفنا وبلادنا مفتوحة للجميع"، أكد بيترو أن لدى بلاده أكثر من 15 ألف مقيم أمريكي غير نظامي بموجب القوانين الكولومبية، مؤكدا أنه عليهم تسوية وضع إقامتهم فى البلاد.
وكان قال لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، إن بلاده تسعى إلى تعزيز إمكانيات التعاون الثنائي مع دولة الإمارات.
وأعرب لولا دا سيلفا، في حوار مع مركز الاتحاد للأخبار، عن الإعجاب بالمسيرة الرائعة التي قطعتها الإمارات خلال 50 عاما الأعوام الخمسين، والثقة في المستقبل المشترك للبلدين.