بالإنفوجراف.. كل ما تريد معرفته عن الوشق المصري الذي هاجم الجنود الإسرائيليين

هاجم الوشق المصري، المعروف باسم "عناق الأرض"، مجموعة من الجنود الإسرائيليين على الحدود مع سيناء، متسببًا في إصابات قبل أن يتمكنوا من السيطرة عليه.
وفوجئ الجنود الإسرائيليون بهجوم حيوان «الوشق» المفاجئ، حيث لم يكن الحيوان ضمن التهديدات المتوقعة في تلك المنطقة المحصنة، وفق ما ذكرته القناة 14 الإسرائيلية، مؤكدة أنه لم يتم الإبلاغ عن وفيات، لكن الجنود المصابين نُقلوا إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج، وأفادت تقارير أولية أن الحيوان قُتل لاحقًا على يد القوات الإسرائيلية بعد محاولات للسيطرة عليه.

هذه الحادثة أعادت تسليط الضوء على هذا الحيوان المفترس، الذي كان يحظى بمكانة خاصة في التاريخ المصري.
الوشق المصري حيوان متوسط الحجم، يصل طوله إلى 80 سم، ويزن حوالي 13 كيلوجرامًا، ويتميز بأنياب حادة، مخالب قوية، فرو أحمر، وذيل طويل. أما أبرز ما يميزه فهو أذناه السوداوان المزودتان بشعيرات حسية، تساعده على تحديد الفريسة بدقة. يعيش هذا الحيوان في مناطق مختلفة من إفريقيا، لكنه يفضل الاختباء في المناطق الجبلية مثل جبال سيناء.
ورغم طبيعته المفترسة، إلا أن الوشق المصري يواجه تهديدات كبيرة، حيث أصبح مهددًا بالانقراض بسبب الصيد الجائر والتعدي على بيئته الطبيعية. وقد عُرف منذ العصور الفرعونية، حيث استخدمه المصريون القدماء كحارس للمقابر، كما استعان به السلاطين في عمليات الصيد، نظرًا لقدرته العالية على المطاردة والانقضاض على الفريسة.
الحادثة الأخيرة التي تورط فيها الوشق المصري أثارت الكثير من التساؤلات حول كيفية وصوله إلى تلك المنطقة، خاصة في ظل التشديدات الأمنية الإسرائيلية على الحدود. وبينما لم تكن هذه الواقعة الأولى التي يظهر فيها هذا الحيوان في محيط سيناء، إلا أنها واحدة من الحالات النادرة التي يُهاجم فيها جنودًا بشكل مباشر، مما يجعله حديث الساعة في وسائل الإعلام.
أبرز المعلومات عن الوشق المصري

الاسم: الوشق المصري (عناق الأرض)
الموطن: إفريقيا وخاصة مصر، يختبئ في جبال سيناء
الحجم: وزن 13 كجم – طول 80 سم – ارتفاع نصف متر
الصفات: أنياب حادة، مخالب قوية، فرو أحمر، ذيل طويل، أذنان سوداء بشعيرات حسية
التهديد: مهدد بالانقراض بسبب الصيد الجائر وتدمير بيئته
التاريخ: استخدمه الفراعنة كحارس للمقابر، والسلاطين في الصيد
الحادثة: هاجم جنود الجيش الإسرائيلي على الحدود مع سيناء، مما أدى إلى إصابات قبل السيطرة عليه